بقايا جروح

2009/12/19

خذها

هي لك

حروفي

كلماتي

أوراقي

مزقها

احرقها

هي لك

ولكن تعال

خذ معها

أشواقي

حبي

لهفتي

تصرف بها وامتلك ماتشاء

بربك قل لي :

أتعرف مثلي بهذا العطاء؟!

هي لك

تريد المزيد؟

دموعي تقول

أحقا تريد؟

خذ الدمع

خذ الشمع

خذالعين

خذ السمع

تريد المزيد؟

خذ الروح

(خذني بقايا جروح )

حديث الغاوية

سأغادر

لأبحث عن زاوية

مللت الحديث

عن الحب

عن الحرب

عن الهاوية

صعودا سأنزل

نزولا سأصعد

بعيدا سأقرب

قريبا سأبعد

بدونك لم أعد غاوية

هو العمر يبحر بنا

على زورق

الشوق

والخوف

والانتظار

توقف

تعال

لنمرح كالصغار

لأجلك أسهر

تعال

لوحدك في كل يوم

أتدري لماذا ؟

لأني

(حبيتك تنسيت النوم )

ياعلي صحت بالصوت الرفيع !!!

2009/12/19




عمي ( ابو هلا) كذا عرفناه وكذا كبرنا معه كان بيته (ملفى) بابه مفتوح و (قهوته) دايمة والقهوة هنا هي قهوة المكان وقهوة الشراب كانوا يسمون مكان تجمع الرجال (قهوة) لايخلوا من (وجار ) ومجموعة من أواني صنع القهوة والشاي وفي الخلف (فرجة) تطل على مكان تجميع الحطب (ابو هلا) كانت هذي كنيته ابنه الأكبر ( سعد) في فترة مبكرة من فترات حياتي تساءلت عن هلا ذلك الكائن الغامض ورحت أتساءل من (هلا) ؟ ومن أكبر (هلا) أم سعد اكتشفت متأخرا أن (هلا) هي تلك اللفظة الساحرة التي تخرج من بين شفتيه نقية بيضاء طاهرة لا تحمل أي ألوان أخرى واكتشفت أيضا ان (هلا) كائن خرافي لاوجود له إلا على شفتي (عمي أبو سعد)

هذي (هلا ) كنت احسب انه بنيه

دورتها صارت ضيافة وترحيب

من (كثرها ) أضحت مع الناس حية

كـــنـــية كريم وباب للجود والطيب

لا أريد ان أسهب في ذكر محاسنه وكرمه يكفي من ذلك أنه لم يمتلك بيتا إلا بعد ان خرج (صندوق التنمية العقاري) عندها أرغمه سعد على التقديم عليه

ابو هلا وان جيت أعدد صفاته

تتعب حروفي ماتوفيه حقــــــــه

كل المكارم بين الأجواد جاته

برضاه ما حيــ (ن) على يديه طقه

علاقته بالوالد علاقة قوية (مع علاقة القرابة ) وعلشان كذا صار (عمي ) لم يكن شقيقا لأبي بل كان من أبناء العمومة ولكنه يكبر الوالد بسنوات كل من كان يراهم يظن والدي أكبر وهالسالفة كانت تجوز لابو هلا فـــ (يتطنز ) على الوالد والدي يرد على ذلك بـ ( ادع بسلامة هالصبغة ) !!! من الأشياء المعروفة عن ابو هلا انه بعد الصلاة يتلفت يدور الغريب اللي مهوب من الديرة ولا تسل عن حفاوته به وسعادته عنما يكرمه ولا أقل من فنجال قهوة يتعداه في أحيان كثيرة إلى وجبة غداء أو عشاء واذا قلنا غداء او عشاء فابو هلا لايعترف إلا بالمفاطيح ياهلا والله ومسهلا حياكم الله على قل الكلافة في السنة عيدين وهذا الثالث ( استبدلها (مداعبة ) فيما بعد بــ : في السنة عيدين والثالث بدعة ) شوفتكم مثل العيد والله يرافق ذلك كله وجهــ (ن) سفر وابتسامة ترافقها أبيات وسوالف تجعل الوقت يمر سريعا لا أخفيكم أن كثرة جلوسي في مجلس ابو هلا عرفت شيئا مهما : جميع سوالف ابو هلا على ضيوفه أو بالاصح مع ضيوفه هي سوالف (جديدة ) نعم جديدة بالنسبة لضيوفه (متكررة على من يرتاد المجلس ) من أهل الديرة والذين لا يتوانون عن اجابة دعوته تكريما له ولضيوفه ومع ذلك تظل لسواليفه نكهة خاصة وأسلوب متميز لا تمل من الاستماع لها وعندما تسمع منه حكاية ثم تسمعها مرة أخرى فتسمعها بأسلوب يتراءى لك أنك لأول مرة تسمعها من الأشياء التي تميز سواليف ابو هلا هو تكييفها من قِـــــبَـــــله (لواقع مقتضى الحال ) فمثلا اذا كانت السالفة عن (نوعية أو فئة معينة من الناس ) وكان فيها مايعيب وكان أحدهم متواجدا فانه يلغيها تماما من سواليف ذلك اليوم واذا استلزم الامر ايرادها فلا بد من تحوير شخصية السالفة باستبدالها او استبدال مسماها حتى لا يحرج أي من المتواجدين أما نوعية المدعوين لمجلسه فهم و باسلوب هذا العصر ( من كل أطياف المجتمع ) وأعني بها الجميع مرة (لزّم ) على عائلة تمر في طريق سفر وكان برفقتهم سائق أصر ابو هلا أن يكون من ضمن الجالسين في المجلس ومن ضمن من جلسوا على صحن العشاء ,,, كان هالكلام قبل أكثر من عشرين سنة شيء واحد لم يتنازل عنه ابو هلا طوال سنين عمره (إلا ماندر لظروف مثل المرض والسفر ) ذلك هو موعد الأذان حيث يعمل ابو هلا مؤذنا للمسجد في البداية كان متطوعا للأمر ثم مع الحاح بعض المقربين تم تسجيله في وظيفة مؤذن يقوم في أحيان متعددة بالامامة عند غياب الإمام كما لا يغفل باي حال من الأحوال عن تنظيف المسجد والاهتمام بأموره من تطييب وترتيب للمصاحف والاهتمام بدورات المياه وغيرها من لوازم المسجد . احببت هذا الرجل في صغري وفي كبري من ذكرياتي معه ان اول (خمسة) في حياتي كانت من يديه وكم تمنيت لو احتفظت بها لحد الآن لا لشيء سوى ذكريات تلك الأيام الحلوة وأنى لي الاحتفاظ بخمسة ريالات في زمن كان الريال (ثروة) !!! نجحت من الصف السادس جئت فرحا أبحث عن والدي عنده حيث لم أجده في (النخل) سألني فأخبرته اني ناجح من السادس كانت هديته لي (سيكل ) 20 أما عن مظهره وهندامه فهو سبق أبناء جيله بمراحل الملابس من بياضها تسنة لابسن له (حرام) الرائحة ( بخور يشق الخشم) تتغير قليلا وتصبح مخلوطة برائحة حطب (السمر ) في الشتاء البشت لا يفارقه ( خصوصا في أيام البرد ) إما لابسا له أو (مسفطه على يده اليمين ) ولا غرابه فمن يكرم الآخرين لايمكن أن يغفل (البته) عن إكرام نفسه اللي يقرا هالكلام يظن ان الموضوع او الاحداث مبالغ فيها ما استطيع تاكيده اني تجنبت كثيرا من الاحداث خوفا من الاتهام بعدم الدقة وبالمبالغة !!! ومن أهم ما قام به واتضح خلاله كرمه وأريحيته وعطاءه وبذله هو ماقام به تجاه ضيوف البلد عام 1990 تقريبا (لا داعي لذكر التفاصيل عن الموضوع أسبابه ,,, ومن الذين استضافهم ) **** الاسبوع الماضي اتصلت بسعد سلمت عليه وسالته عن الوالد اجاب اجابات مقتضبة بانه طيب وصحته على ماهو عليه طلبت زيارته لم يبد سعد تجاوبا والتمس لي العذر بــ ( ماودنا نكلف عليك ) و( يكفي الاتصال ) وغيرها الححت عليه وقلت له : ( شف ياسعد وانا اخوك ,,,,,, قد شفت أحد ينمنع من زيارة ابوه ؟ !!! ( هذا ابوي ياسعد ) (تعرف وش معنى ابوي ) ؟ بس انت عارف ياخوي ياعلي حالة الوالد وما ودنا نضيق صدرك ولا ودنا نكلف عليك بالعكس ياسعد انا استانس اذا شفته وجلست معه وحالته أكيد تمر على الناس كلهم والحمد لله على كل حال وافق سعد واتفقت معه اني امرهم بعد صلاة الجمعة دخلت عليه وكان جالس في المجلس شافني وقام يسلم علي وترحيبته هي نفسها وابتسامته لم تتغير كثيرا ( حيا الله ولدي علي ) يالله ان تحييه مبطي ماجيتنا كيف حالك عساك بخير انا (زعلن ) عليك و( زعلن على ابوك ) ورى ماجبته معك ؟ الوالد الله يسلمك يطلبك الحل ؟ كان واقفا ثم جلس وهو يجهش بالبكاء وكأنه يسمع الخبر لأول مرة بالرغم من أن وفاة الوالد كانت قبل ذلك بعشر سنوات وكان ابو هلا على رأس المشيعين بل وأصر بنفسه على النزول للقبر جلسنا وجاءت القهوة نظر ابو هلا لساعته التفت لسعد وسأله عني : من ذا؟ لم انتظر سعدا ليجيب بل أجبت : أنا علي الله يسلمك نظر إلى ساعته مرة أخرى دون أن يكترث لإجابتي ثم وقف في مكانه ووضع اصبعيه في اذنيه (متجها للقبلة) وبدأ يرفع الآذان لم نقاطعه وتركناه يكمل الآذان ونظرات سعد تكاد تقتلني من شدة الانزعاج وكانه يقول : هذا اللي انت بتشوف !!!!؟ اكمل الآذان وجلس وصب له سعد فنجالا أخذه ثم شرب منه رشفه ووضعه على الطاولة سعد : وين القدوع؟ قربه لعلي ثم بادرني : وشلونك ياعلي ؟ بخير الله يسلمك ترى العشاء الليلة عندنا ان شاء الله طال عمرك ابشر بس شف لاتجي إلا انت والوالد سمعت ياعلي ؟ وقبل ان أعيد عليه سالفة الوالد قال : تدري ليش سماك ابوك علي؟ أكيد ماتدري تعرف ابن لعبون ؟ وش عرفك به توك صغير يوم يسميك ابوك (علي ) !!!! هذا ابن لعبون له قصيدتن كلن يعرفها وقبل أن أتكلم أو أجيب بشيء رفع صوته بالابيات ( ياعلي صحت بالصوت الرفيع ) ويوم كمل هالشطر أجهش بالبكاء مرة أخرى وكأنه تذكر شيء ما !!! خنقتني العبرة وقمت وحبيت راسه وخرجت وأنا أغالب الدمع ودعت سعد بسرعة وطلعت وفتحت باب السيارة عندها سمحت لدموعي بأن تخرج رحمة وشفقة على رجل بألف رجل رجل كان ملء السمع والبصر رجل كانت كلمته الأولى والأخيرة (هلا ) هلا ترحيب في البداية وهلا طلب لزيارة أخرى قادمة وبينهما ألف (هلا ) و(هلا) رجل بلا أعداء سوى اثنين استطاع أن يطردهما من مجلسه ومن بيته وكافح من أجل ابعادهما عن الديرة ولكنهما وجدا من أهل البلد من يستضيفهما ويتخذهما صديقين هالاثنين هما : الأول الشح و الثاني البخل

القوي الله وبعيوني قوي

ماتركت البخل يستاسد عليك

للعطا ميدان ,للقمة خوي

ماتهنا (ريال ) في راحة يديك !!!

رجل جمع بين قوة الجسم وقوة العقل ولا أنسى طوله الفارع الذي يشعر من يراه بالمهابة أذكر انه اذا بغى يذبح الذبيحة ماتحتاج معه شي يسمي بسم الله ثم يتخير الأطيب ويمسكها وحدتن من يديه تمسك اليد والثانية الرجل ثواني والى الذبيحة تحته متجها بها إلى القبلة ويسمي بسم الله والله أكبر همن يذكيها ولاتسل عن رفعها للسلخ كان يشيلها كنه شايلن له بشتن طايح يبي ينفضه من التراب !! رجل يحمل كل معاني الرجولة من كرم وبذل وصدق وشجاعة ونخوة في زمن قلت فيه ذات اليد وفي زمن بالكاد يجد الرجل قوت يومه أما اليوم وفي وقت زادت فيه النعم والخيرات وتطور فيه كل شيء من وسائل النقل والاتصالات وأماكن العلاج ولم يعد للضيف قيمته ولم يعد للسفر مشقته تحول كل هؤلاء الرجال وبإرادة الله إلى رجل بلا ذاكرة !!!!

بداية : يوم بغيت أكتب هالموضوع وفكرت فيه مادريت من وين أبدا أول مرة أحتار في البداية مرة أقول أببدا من أيام طفولتي ومرة أقول لا أببدأ من يوم زيارتي له والسبب في هالحيرة لا مجرد التغييرات اللي طرت عليه عقب هالعمر ولا الفارق الواضح بين ما كان وما هو كائن السبب الرئيسي هو هل سأمر بما مر به؟ هل سيحل بي ماحل به ؟

خفت وبكيت وبكيت

همن كتبت هالموضوع (النص والأبيات لصادّ)




أحبك !!

2009/12/19

يبان الشوق وانت تشوف
يبان وخاطري ملهوف
تفضل قلبي (المقطوف)
على شانك (يبان الشوق)

أحبك وانت ماتدري
غلاك مقيم في صدري
أحبك والعمر يجري
ولا شفتك (يبان الشوق)

يبان الشوق واتعذب
ولا آكل ولا أشرب
من الحرمان أنا أتعب
ولارحمة يبان الشوق

أحبك لو تروح بعيد
أحبك والجروح تزيد
وانا مااتعب من الترديد
بعد عمري (يبان الشوق)

يبان الشوق في عينه
وبين الناس يازينه
ودمعي ينتحب (وينه)
غدا مني (يبان الشوق )

يبان الشوق ياكذاب
يبان وخافقي مرتاب
يخالطني شعور (غياب)
تغيب انت ويبان الشوق

ثمن الآيسكريم !!!

2009/12/19

سألني :

قد كتبت قصيدة واحدة في موقفين مختلفين ؟
· كثير
· يعني بديت القصيدة في مكان وكملته في مكان ؟
· ايه
· كيف ؟
· مرة بديت بأبيات في القاهرة وكملتها بعد سنتين في شارع من شوارع الرياض
· سنتين الين كملت قصيدة ؟
· ايه
· ماتلاحظ فترة طويلة ؟
· إلا
· بس انت سالت وأنا جاوبت
· طيب وش التفاصيل التفاصيل يبي لها جلسة وانتظرها قريبا هالتفاصيل بتتعبني بس كله علشان الإقلاع يهون : جهزت الشاص وأخذت معي العزبة وأدوات الكتابة قلم أخضر وورق مسطر ناصع البياض وما ردني إلا كثبان النفود سميت بسم الله الرحمن الرحيم وشبيت الضو جهزت الشاهي المنعنش وبديت أكتب : تعالوا معي نتخيل صادّ في القاهرة وللقاهرة ألف حكاية وحكاية قاهرة النيل قاهرة الكتاب قاهرة الليل قاهرة اللمبي قاهرة الناس المطحونين قاهرة مراكب النيل قاهرة الدقي والزمالك قاهرة الأزبكية …. الخ القاهرة التي غنى فيها (فهد بن سعيد) : الوعد يافهد في القاهرة خلونا نتخيل ان صاد ّ يحب يسكن دائما في فندق سميراميس انتركونتننتال بالقرب من ميدان التحريربطوابقه الـ 28 الشامخة على ضفاف النيل خلونا نتخيل صادّ في لوبي فندق سميراميس انتركونتننتال هنا نرجع للحقيقة صاد دايم يقول ان السعوديات حلوات بالعباية وبدون وانهم يعرفون الأناقة ويتابعون الموضة ويردون الجاهلين بردود كلها افتراءات واللي شاف مو مثل اللي سمع وياما صاد شاف هنا وهناك المهم خلونا نتخيل ان صاد في مكانه ذاك تمر على عينه ألف صورة للجمال جمال وأناقة السعوديات غير بل حتى مشيتهن والله لايخلينا من بنات بلدي مالكم بالطويلة العين تتذوق الجمال والأناقة تختار أجمل اللوحات لتتأملها لا لشيء سوى الاستمتاع عندها لابد من ذكر الله خلونا نتخيل ان أتمشى بالقاهرة كسائح يعرف حدود وأدبيات السياحة و منها نتخيل اني مسنتر في اللوبي هناك تمر على العين أشكال وألوان منهن وحدة غير جذبتني لهجتها في حديثها مع الرسيبشن ماكانت من اللي يغيرون في اللهجة و (يتميصرون ) تتحدث بلهجتها السعودية اللذيذة و بكل ثقة وأدب واحترام كنت متصور اني بشوفها مرة أو مرتين بالكثير اكتشفت انها مسنترة مثلي واللوبي يا ما ضم المهم في روحتها وجيتها كانت خير مثال وخير دليل على أناقة وجمال وأدب وأنوثة بنات بلدي كنت أشوفها في أغلب حالاتها مرة تشرب كوفي ومرة شاي ومرات في المصعد ومرات أكثر في المطعم الشاعر ( أو عفوا اللي يحاول يكتب شعر ) مثلي : مايفوت هالفرصة فكتبت كم بيت :

* مثل الغزال يمر وجل(ن) وخايف
* من خف مشيه يلمس الارض لمس
* ِجتني قبل مدري وشنهي الحسايف
* ما كنت اصدق تعزف الشوق شمس
* ييغار منها بس ورد المصايف
* تصبح على كل الأنوثة وتمسي
* تلبس على الموضة وكله خفايف
* مرات ميدي وأغلب الوقت مكسي
* احترت فيها مالقيت الوصايف
* واحتار فيها اليوم واحتار أمسي
* راحت وانا ياللأسف كنت شايف
* عزيت شعري ثم عزيت نفسي

هنا انتهت الأبيات الأولى وتوقعت أن القصيدة اكتملت رجعت للبيت وانا أمني نفسي بخيال يجعلني أكمل الموضوع بنفس الجودة اللي أتوقعهانمت من التعب : تعب المشوار وتعب التفكير وتعب ترقب وانتظار ليوم غدأ ول يوم في الوظيفة (المتخيلة) الجديدة ورقمها ( السابعة عشر) في تسلسل الوظائف على مدى ستة أشهر السؤال : مدري العيب فيني والا فيهم نمت وركدت الساعة على (8) صباحا عندها تذكرت محمد عبدة ( ليلة خميس) ومن ضمنها ( موعد الساعة ثمان) الله يعطيك عقل أحد يواعد وحدة الساعة ثمان أصلا الناس توها مابعد صلت العشاء. العن أم الاستطرادات ياشيخ ( اجحدها ياقلعة) طلعت من والدين الموضوع جرجرتنا من القاهرة للنفود للوظيفة لمحمد عبدة للساعة ثمان ياخي اخلص وانجز لنا السالفة طيب خذ السالفةسميت بسم الله الرحمن الرحيم وتغطيت كويس ونمتوصحيت على (الجرس) الجرس هذا هو جرس الساعة مو ( الجرس ) أسوأ قناة تلفزيونية على الاطلاق وليس أيضا على قولة خالد المريخي : ( مع الاعتذار للي مايحبونه) : قال :

* واسمع اللي بجنبي قال قوم احترس
* المدرس سألني جاب صورة عروس
* قال هذي وشنهي قلت هذي فرس
* مااحسب اني بوسط المدرسة والدروس
* احسب اني بجنبك لين دق الجرس

اللي جرب شعور أول يوم وظيفة بيعرف وش أقصد إذا قلت إني حاسس بمشاعر متناقضة مختلفة ترقب حذر فرحة ممزوجة بخوف وخاصة إن الوظيفة من بركات (ولاة الأمر) الله يحفظهم فلولا قرار السعودةعمر ي ماحصّلت وظيفة و لو وظيفة مراسلأ و حتى سيكورتي شهادتي يا سادة يا كرام بكالريوس زراعة ما كملت الدراسات العليا وسبب إني ماكملت الدراسة سبب تافه يمكن أذكره في ثنايا ها لموضوع ما صار موضوع (ثنايا) الظاهر بينقلب (فك) أو على الأقل (طقم أسنان) رجعنا ياصاد للاستطراد؟ عموما قمت بعد الجرس (سالف الذكر ) وفرشت أسناني لعل بقايا (التبغ) تزول ولكن على قولة حمد السعيد: (ما فيها حيلة)أحس إن (التبغ) بألوانه المقرفة مهوب على كيفك تخليه اللي على كيفك انك تبدأ في مصادقته بس لبست البدلة وضبطت الكرفته (الجاهزة) << وجهي مهوب وجه كرفته صدقيةالكرفته الجاهزة : كرفته اخترعوها للناس العجازين أو الجاهلين مجرد انك تحطها على رقبتك همن (طقطق) وتصير أحلى من مهند !!! مايخفى على الجميع ان بعض المهن فرضوا علينا البدلة (امش يابتال القوس ) رغم اننا أجمل بالثوب والشماغ بس وش نقول هذا أهم شروط السعودة انك تتداوم ببدلة !!! لبقت الشاص قدام باب السوبرماركت ودخلت لقيت مكان الدوام ماكينة الكاشيير الوحيدة وأمامها الموظف الأندونيسي اللي مستلم قبلي طبعا هالكلام قبل نظام التقفيل بدري صاحب السوبرماركت ماخذ رخصة من البلدية ومن قسم الشرطة انه يفتح 24 ساعة فالاندونيسي مداوم آخر الليل وأنا مستلم بعده سلمني مفاتيح المكينة وجلست قدامها بعد ماجرد الموجودات وسجلها في ورقة طبعا الموجودات (لزوم الفكة ) والا المبالغ الكبيرة سلمها للسوداني ( مندوب المالك : راعي السوبرماركت ) وراح من هنا تبدا قصة صاحبكم (الكاشيير ) مع الزباين ومع العمل .في البداية عمل روتيني ناس يشترون همن يدفعون ويمشون وقت الفراغ كانت (الصحف) ملاذي الأوحدأتنقل من جريدة لأخرى الجميع متشابهون الأخبارالصورحتى (التعصب الرياضي) اتفق الجميع على (مصادقته )وان كانوا على طرفي نقيض لكن الاتفاق أنهم أصدقاء للتعصب بألوانه المختلفةكان قدام الكاشيير تقريبا ثلاجات مختلفة للأيسكريم أو مانسميه بالعامية (العسكريم) مرة وانا أحاسب لواحد شاري له كمية منها تذكرت حكايتي معهأ قصد العسكريم مو الرجال وبعد ماعطيته باقي الميتين سافرت في رحلة ذهنية لمراحل مختلفة من حياتي وكلها لها مع العسكريم ألف حكاية وحكاية … أكياس من البلاستيك الشفاف (باغات) بداخلها كتلة ثلجية بلون أحمرتكورت على شكل مثلث كانت سائلا أحمر ثم وضعت في (الفريزر ) ربطت قبل ذلك من طرفها بعنايةلتتحول أخيرا شيئا اعتدنا تسميته :(عسكريم) ككرة مثلثة لها ثلاث زوايا !! أربع بريال ثم صارت ثنتين بريال كانت وسيلة التبريد والترفيه الوحيدةكانت أمل وربما طموحا لطفل بالكاد يرى (النقود) وما أن تراها عينيه حتى يدفعها لبائعة العسكريم ليبادر لإحداث ثقب في إحدى زواياها بأسنانه ممسكا بالزاويتين الأخريتين بكلتا يديه ليعود طفلا (يمص) بكل شغف رويدا رويدا يتلاشى الاحمرارليحل مكانه بياض كبياض القلوب ومع ذلك يستمر (المص) حتى تتحول الكتلة إلى كسر من الثلج ومع ذلك يستمر المص الى آخر قطرةشيء واحد كان يشجع على الاستمرار في شراء ذلك الماء الملون على الأقل في داخلي ربما الشغف بمن تبيع تلك الطفلة السمراء (هيا) التي مافتئت تمارس الابتسام لكل من يطرق الباب ربما ظننت أنني الوحيدوربما كنت الوحيدلا أدري الشيء الطبيعي أن العسكريم كان له طعما أحلى عندما أشتريه من البنت عكس عسكريم الأم الذي يفقد كثيرا من (حلاوته) !!! هكذا تخيلت رغم أنه يصنع يوميا ولمرة واحدةتجرأت مرة وحاولت الابتسام- ( وشفيك) ؟- ولاشي …. أبي عسكريم توت قلتها وأنا أضغط قليلا على شفتي السفلى – توارت خجلا وجاءت أمها بالعسكريم ووضعته في يدي ووضعت الــ(نص ريال ) في يدي الأخرى !! ومن بعدها لم نعد نراها !!! بل لم يعد هناك شيئا يسمى ( العسكريم) !! بكم ذا ؟- بثلاث ريال ( بثلاثة ريالات ) تحسس الطفل (مخباته) بيده اليمين ويده ممسكة بقطعة عسكريم ( مارس)- معليش أعطيك ريالين بعدين ؟- معليش حبيبي- ناولني الريال وخرج بعد أن ناولني مغلف المارس الفارغ ويده تمسك طرف العود الخشبي بكل فرحة !! وقد أدخل نصف العسكريمه في فمه !! هنا تذكرت قصة رواها لي أثناء دراستي الابتدائية (ولد جيرانا ) حمد وهو أيضا كما نقول (ولد فصلي) حيث درس معي في الصف الرابع قبل أن ينتقل مع والده للجبيل كان طالبا مصادقا ( للبياض) بكل تفاصيله بياض الثوب بياض البشرة بياض القلب درس معي في الصف الرابع حدثني مرة محذرا من تصديق : ( مسفر) مسفر ماغيره؟ا يه مسفرتراه داشر؟ وشلون عرفت ؟ حاول التملص من الإجابةومع إصراري على ذلك وعدني بأن يخبرني في الفسحة كانت دقائق الانتظار في الحصة الثانية أطول من المعتاد كل ذلك انتظارا لقصة (مسفر الداشر)ا نتحى بي حمد في ركن بعيد في فناء المدرسة وأخذ يحكي بكل حزن قصته مع مسفرمرة كنت عند دكان (قايد اليماني) شافني مسفركنت أسأل قايد عن العسكريم الجديد اللي توه جاي من المصنع كان عسكريم أحسن من عسكريم البيوت له ألوان مختلفةوله مقبض من الخشب وبلا (باغات)فقط مغلف ورقي سهل الانتزاع ثم يخرج اللون والحلا كله سالت قايد : بكم ؟ بريال قال مسفر : عطنا ثنتين ياقايدمابي شي يامسفر أبشتري بعدين عيب انت ولد حارتنا ومافيها شي لو باشرت عليك أخذت العسكريمه و بغيت أروح ناداني مسفر أبيك شوي !!! قعدت أسولف مع مسفر وانا ماودي شوي والاه يقول :مادريت؟ لا وشو عنه أمس شريت جوز قطيفي يقلب في العشه !!! هنا أحسست أن (عسكريمة مسفر ) لابد أن يكون ثمنها : رؤية عشته رميت العسكريمه في وجهه وركضت لبيتنا وأنا أردد : الله يلـ… والديك يالداشر رديت عليه بكل عفوية : طيب وش فيها لو شفت جوز الحمام القطيفي ؟ انت غبي والا تسوي نفسك غبي ؟ مسفر ماعطاني العسكريمة إلا وهو يخطط لشي يسويه في السطح عند عشة الحمام انتبهت وحسدت حمد على ذكاءه وسألت بكل حسن نيه : طيب والعسكريمة ياحمد ؟ رميتها في وجه مسفر الداشر ومن عقبها تاب انه حتى يكلمني !!! نرجع للوظيفة : بعد كم يوم جاني الولد الصغير ومعه خمسه ريال وعطانياها وراح لثلاجة العسكريم وخذ عسكريمة (مارس ) وطلع قبل مايفكه اناديته : تعال خذ الباقي رجع وقال بكل ذكاء: تصدق لوني راعي السوبرماركت كان فصلتك ليه؟ نسيت انك مسلفني ريالين ؟ هنا تذكرته وقلتله : الله يصلحك ويخليك لوالديك قل آمين ماقال آمين لأنه خرج قبل أن أكمل كلامي !!! توقفت الــ bmw أمام السوبرماركت ونزل السائق الاندونيسي منها نطق بكلمة واحدة فقط بالكاد استطاع أن يحفظها (جالكسي ) سمعه العامل البنقالي فاتجه لثلاجة الشوكلاته وأخذ منها قطعتين من الجالاكسي وأعطاها للسواق وقام السواق وأعطاني عشره ريال رجعت له خمسه وحطيت الجالكسي في كيس وعطيتهياه شوي والا ذيك البنت (ماشاء الله تبارك الله : وش طول ؟ وش جسم وعلى وجهها شيلة خفيفة تبين أكثر مما تخفي ) هنا تذكرت فتاة القاهرة وشفتها وهي نازلة من السيارة وش فيكم ماتعرفون الشوكلاته من الآيسكريم ؟ !!! رمت الشوكلاته أمامي واتجهت لثلاجة الآيسكريم وأخذت منها عسكريمتين جالكسي ثم رمت الخمسة ريال اللي كنت معطيها السواق باقي وطلعت من السوبرماركت أخذت الخمسه ريا لوحطيتها في المكينة وطلعت بعد ما وصيت العامل يمسك مكاني قلت له أبي أدخن طلعت ووقفت قدام البي ام واخذت زقارة وولعتهاركبت هي البي ام ومن حسن حظي – أو مدري من سوءه – ان السواق راح يشتري أغراض من الصيدلية عندها تمنيت لو يبطي جلست أطالعهاوفي يدي الزقارة أقربها من فمي ثم أسحب نفساوأخرجه كزفرات تععبر عن كل ما يختلجني من مشاعر مشاعر تذكر القاهرة ومشاعر تأمل الجمال والثراء اللذان قلما افترقا اتفقنا أنا وهي كاتفاق المخرج المتميز ( حاتم علي ) وكأنني أرى الكاميرا تقترب من فمي والزقارة تقترب منه وهي في لقطة : زوم تقترب الآيسكريمة من فمها لقتطان متتابعتان لشفاه مختلفة شفاه أسودت من التبغ وشفاه زادتها الآيسكريمة رطوبة وإغراء عندها لابد أن يكمل صاد : قصيدة القاهرة فقلت :

* حظ الجلكسي ذاب بين الشفايف
* وحظ الشفايف ذاقت أحلى جلكسي
* تلحــــ ….. بلذة عندها أسلوب كايف
* ما كنها إلا بنت في فلم سكــــ ……..

هنا اكتملت قصيدة القاهرة !!! رجعت لمكاني أمام الماكينة وانا أحسد كل شيء : الbmw والسواق والجالكسي والشيلة بعد !!! رجعتتني اللبي ام دبليو لذكريات ماودي أتذكرها كنت بجدة أتمشى على الكورنيش كانت (بجنبي ) مو البي ام لا …. وقفنا عند الباسكن روبنز وسألتها : تبين شي ؟ ياليت توفي واذا مافيه ياليت أوريو طلبت ثنين توفي ورجعت ناولتها وحدة شوي والا بي ام (كشف) موقفة في الجهة الثانية من الشارع نزل منها شاب مازلت أتذكره بكل تفاصيله لابس (اتحادي) وسماره كان طاغي فتح البي ام من جهة الراكب ونزل وبكل سرعة متجها صوب الباسكن روبنز طلب اثنين أيسكريم (بسكوت) خرج مسرعا وكل يد فيها واحدةتعدى المسار الأول بسرعةوما أن تجاوز الرصيف الفاصل بين المسارين إلا وسيارة كامري سوداء تصطدم به ليختلط دمه مع بقايا الآيسكريم المتناثر على الأرض !! لم أكمل الآيسكريم ولم أكمل التمشية ومن بعدها كرهت جدة والكورنيش والباسكن روبنز وحتى البي ام !! دخل للسوبرماركت ومعه أطفاله الصغار أكبرهم في العاشرةوأصغرهم في الثالثة انفرطوا من يده تناثروا في أرجاء السوبر ماركت اتجه لرف الـ ( بامبرز ) وأخذ عبوة التوفير ثم اتجه لقسم الحليب وتناول علبة (نان) ثم اتجه صوبي وعيناه تتنقل في الجهات الأربع وهو يصرخ سالللللللم عوووووض سعيييييد جاء سالم وهو الكبير مسرع الحقه عوض وسعيد لن أنسى ما حييت منظر عوض وماذا فعل به والده لحظة أن تمنيت أنني لم أعمل بهذا السوبرماركت كرهت الدنياكرهت المال كرهت الريال الذي يجعلنا في لحظة (بخل) نغتال الفرحةنقتل الأمل في نفس طفل كل ماعمله أنه مارس حقه و أراد أن يفرح بقطعة آيسكريم لايتعدى ثمنها ريالا واحدا لن أنسى منظر والده بكفه الضخمة وهي تهوي على وجه طفل بالكاد وصل الثامنة كل ذنبه أنه (اشتهى ) أيسكريمه سقط الطفل على الأرض وسبقته آيسكريمته عندها لم أتمالك نفسي وقلت : العن أم وظيفة(ن) ماتخليك تسوي اللي تبي طمرت للرجال ومسكته وتناشبت أنا وياه وطلعت كل اللي في خاطري لا لشيء سوى تأثراً من ظلم أب بخيل لفلذة كبده وابنه الطفل الذي لم يتجاوز الثامنةوبيني وبينكم تراي ندمت اني تطاقيت مع الرجال مو علشان الوظيفة اللي راحت – لا والله – علشان البزران اللي تطاقيت مع أبوهم علشانه أخطا عليهم وتبيخل عليهم فاجأوني انهم أول الناس اللي فزعوا مع أبوهم البخيل ضدي !!! الخلاصة :·

* الإنسان يستثمر كل فرصة لممارسة الإبداع
* كثيرا ماندفع ثمنا غالياَ لأشياء قد تبدو تافهة
* الشاص رهيب في البر


عيد لحاله !!!

2009/12/19




تخيل عيدي بدونك

تخيل عيد مجنونك

ينام بحضن آلامه

ومع الأحزان بيخونك


تخيل عيده لحاله

يخاوي بس آماله

ينام بحضن آلامه

وماجاء العيد في باله


تخيل عيده بجده

يعيد ما أحد عنده

ينام بحضن آلامه

وبابن للفرح رده


تخيل عيده بشقراء

حروفه بالحزن تقرا

ينام بحضن آلامه

وانت بحالته أدرى

http://i37.tinypic.com/33ojyc3.gif

تخيل عيدي بدونك

تخيل عيد مجنونك

ينام بحضن آلامه

ومع الأحزان بيخونك

تخيل عيده لحاله

يخاوي بس آماله

ينام بحضن آلامه

وماجاء العيد في باله

تخيل عيده بجده

يعيد ما أحد عنده

ينام بحضن آلامه

وبابن للفرح رده

تخيل عيده بشقراء

حروفه بالحزن تقرا

ينام بحضن آلامه

وانت بحالته أدرى

فـــ (هـــوى) !!!

2009/12/19



يقولون ان بين العبقريه والجنون شعره ..فان جوخ تجاوز هالشعره واصبح مجنون والدليل انه قطع اذنه اليسار واهداها لحبيبته ؟سؤالي كيف بيلبس النظاره ؟؟بينما صادّ لا زال متمسك بالعبقريه وماترك لنفسه فرصه لتجاوزالشعره

كان هذا رد الرائع فيها

عفوا الرائع رايح فيهايحلفون ان (الرائع فيها) مقصودة؟

اجحدها ياصادّ واجحدها يابولين من اولها سواليف انت ونفسك؟

نرجع لرد رايح فيها

هنا لابد لصاد بعد أن قرأه أن يكتب عفوا :

يحاول أن يكتب مفردة (رايح فيها) الأنيقة المتبخترة تأبى إلا أن تقص شريط موضوعي لتأتي (فتنة) تطغى وتغطي على كل مافي الموضوع من جماليات فتنة تفتح الشبابيك أمام الإبداع بكل أنواعه وما هذا الموضوع إلا من أثر تلك الفتنة ومن عوالق تلك الأنيقة تأتي كما قال الرائع (فهد عافت) :

فتنـة الحفـل زيــدي مشيتك بختــره

كل خطــوة بــروق كــل لمحه صهيــل

يا الله هل قرأ فهد لرايح فيها ؟

يعترف صادّ : حقا ماقلت أبا لين

فلم يبق سوى شعرة بين عقلي وبين الجنون

هنا أطلب ممن يقرأ كلامي أن يغمض عينيه

والتهيوء لقطع صاد لشعرته (المزعومة)

فلنغمض ولنتخيل معا

رمال

نعم رمال

أي رمال

الثمامة

الدهنا

النفود

الصمان

وقد علها المطر لليلتين متتاليتين

نرتقي (النفد الأعلى من المكان )

أو الطعس أو المرتفع سمه ماشئت

المهم أنك تحيط بكل تفاصيل المكان

تتطلع ذات اليمين وذات الشمال تلمحها من بعيد

تتراقص على الرمال

بكل مافيها من فتنة

بكل مافيها من أناقة

عندها لابد أن يحضر

فهد عافت مرة أخرى :

فتنـة الحفـل زيــدي مشيتك بختــره

كل خطــوة بــروق كــل لمحه صهيــل

وهل هناك أكثر من بخترتها على الرمال

بكل أناقة وخفة

ومع ذلك ثابتة أو على قولتهم ( راسية )

تأتي كصهيل فرس جامحة تحتاج إلى (مروض )

يجيد التعامل مع رسنها

تأتي كبروق ماقبل المطرولم لافهي (مطر )

يزيد الأرض انتعاشا

ويزيد (البصر ) متعة

باقي بيـن عقلـــي والجنون شعـــره

اقطعيها ياشينـه عاشــق مو هبيـــل

ياالله لهذا الوصف نعم عشقتها بكل مافيها

ومازلت أقف في المنتصف أنتظر (مبادرتها الأخيرة)

أنتظر ها لتقطع تلك الشعرة (التي أشار لها ) رايح فيها في ردة المشار إليها

(تكفى يارايح فيها لاعاد ترد إلا الين أخلص من الأفكار اللي ماسكة سرا كمواضيع ,,, يكفيني أفكار وماعندي وقت لتحريضك الراقي لي على الكتابة )

ربما تلك الشعرة ستقطع بعد قليل

وللمرة الألف لأرى الفارق الحقيقي

بين

الجنون

والجنون

نعم فأنا في كل الحالات بلا (شعرة)

مذ عرفتها !!!!

من غدى الليــل شعرك قلت انا بسهره

من غدى الصبح وجهك قلت مالي مقيــل

وللشعر والشعر بفتح الشين وكسرها ألف حكاية وحكاية

سأستأذن (فهد عافت )

لأكسر (شينه ) و(الشين )

هنا هي (الحرف ) لا (الصفة )

ما أجرأك يا صادّ

وفعلا أنت بلا (شعرة )(دوختنا ) بحديثك عن الحرف والشعر والزين

والشين هنا أقول (فهد عافت ) كله (زين )

وبلا شين أبداألم يقل قصيدته الأسطورية في (ماجد )

ألم يراوغ بالحرف ليصف سيد المهاجمين

هنا خرجت بل استطردت

وكأنكم تقولون عد إليها

أستفسر وما العودة؟

هل هي الرجوع ؟

سأدندن

(ارجع فبعدك لا عقد أعلقه )

يا الله

أغمضوا عيونكم مرة أخرى واستمعو

ا لـ (ارجع فبعدك لا عقد أعلقه )

نتخيلها

وقد تركت كل شيء انتظارا له

هل يكفي كل هذا

(صرت أكره الاستطرادات )

لا لا يكفي

(ارجع ياكل الحب )

اسمعوها هذه المرة وأنتم مفتحي الأعين والآذان

والعقول حافظوا على (شعرتكم )لا تبذروها أو تقطعوها !!

فتندموا

عندها يصيبكم الملل من (طلب الرجوع )

ومن الآذان المغلقة تسكبوا الشاي البارد

في (البيالة الأخرى )ثم يأتي شاي جديد لتسكبوه في البيالة الفارغة

لتدندنوا :

(خلاص لاترجع ترانا سلينا )

تدعون بالرحمة لسلامة

وتطلبون العودة لفهد عافت

وللنفودوللشعر بفتحته وكسرته وزينه وشينه

ارجفي كنك الماء فززتـــه احجـــره

واثبتـــي كنك الفضه بعين البخيــل

وكأنه يصفها فعلا

وكأنه بجوارك على ذلك (النفد)

يراها ويصفها لك

تتعجب من الوصف

تفرك عينيك بكلتا يديك

لتتأكد ثم ليطري على بالك ألف بخيل تعرفه

ولتعود بك الذاكرة لشقاوات الطفولة

والحجر المرمي على ذلك المستنقع الراكد

ليحرك سكونه

و( ليحارشه) ليثور كرجفة طفل مبلل بالماء في ليل قارص البرودة

وانحني مثل غصناً في طرفه اثمــــره

واوقفــي مثـــل فزعة ابــدوي اصيل

وأي ثمرة تلك

وأي غصن ذاك

يالوقوفها الشامخ

كشموخ ذلك البدوي الأصيل

الذي عرفها قبلي فأحبها

وصارت رفيقة له

رفيقة لدربه وحياته

رفيقة لليله ونهاره

هنا مللت من كل شيء

سأتناول (بيالة)

يخرج بخارها ليعلن (قمة) الانتشاء

وأترك فهد عافت يكمل قصيدته

بل يكمل لوحته في فاتنته

التي (حورتها ) لتصبح فاتنتي :

ارقصي بين حـد الذنب والمغفـــــره

وارحلي في ســكون واسكني فالرحيــل

اه واليا لمحتــه مقبلــه مدبـــره

شفت مثلــــي نحيــــل زم حمل ثقيل

وسط ثوب خيوطــه صمت فـــي ثرثــره

به قليل كثيـــر به كثيـــر قليــل

كل شــي بجسمــه يفضــحه يستــــره

فيه فتنــة قصير فيه حشمة طويــــل

ينتهي فهد من لوحته

لتأتي التساؤلات

ومن فاتنتك على الرمال

أجيبكم وبلا أي (جرجرة )

أو تسحيب إنها السيارة

الرمز السيارة الأعجوبة

يخاطبها البعض كمذكر لأنها (شاص )

يأتي كالحصان

بكل شموخه

بكل قوته

بجماله الخطوط الجانبيه تزيده وقاراكنا نكتبه على الدفاتر والكتب

نرسمه على الجدران

كان (في وقتنا) أمل كل شاب نتابع موديلاته

نرقب التغييراتها

المراية الجانبية صارت أكبر

الخطوط تغيرت الكفرات صارت عراض أكثرالمسجل صار فخم

أكثروهكذاوبالرغم من عدم امتلاكنا لهإلا أننا عرفنا عنه كل شيء

عرفنا حتى أنواع (الزينات)

(السليماني)

كان هو الأول في زينة الشاص

كان محلا في الغرابي

يقصده ( الشاصيون )

إن صحّت النسبة الجنوط الكروم من عندهالصدامات المتميزة

من عنده الطارةالجلدية من عنده

حتى القير نستطيع تغيير ممسكه من عند السليماني

باختصاركانت حياتنا (شاص) في شاص

نمسي عليه ونستيقظ عليه

رفيقنا في المدينةوفي البرفي الطعوسو

في الجبال حتى الإعلام ساير هذه المحبةالمسلسلات والأفلام

البطل يقود (شاص)الدعايات البطل يقود شاص

حتى في المشروبات الغازية لابد أن يقود شاص ليصبح الببسي أفضلأتذكر

(الفيديو كليب) أول ماطلع كانت البطلة ( تتسدح ) في حوض الشاص

أتذكر دعاية عملها (عبداللطيف جميل)

عندما اختار مجموعة من أصحاب الشاصات الحقيقيين

ذهبت الكاميرا إليهم في مناطقهم

لتقابلهم وتنقل مشاعرهم الحقيقةماتبقى من كلام أحدهم :

(الشاص) شيك باختصار الشاص

احتل مكانة راقيةالكل أحبوه

قد يأتي من يقول أن الشباب فقط احبوه

يقول صاد ّبالعكس البنات حبوه أكثرأو هكذا ظننت

وتخيلت والا تدرون تخيلوا ان البنات يحبون الشاص

فلنكمل (خيالنا) بالتالي :

أحبوه كما لم يحبوا سيارة من قبل

بعضهم (تعلمن) القيادة عليه

بعضهن يرسمنه بألوانه على كراساتهن

بل انه وصل لاتوجرافاتهن

تقول إحداهن لرفيقة دربها :

(تصدقين يامها ,,,, لو البنات يسوقن كلن أول سيارة أشتريها : (الشاص) !!!

وكأني أسمع حديث شابين للتو وصلا من (كشتة برية )

يسولف أحدهما على الآخر : إلا ماسمعت وش قال سعد بن جدلان في الشاص ؟ وش قال ؟ سعد شاعر فحل وهو من أكثر الشعراء كتابة عن الشاص

واتذكر يوم عطوه سيارة فخمة في مسابقة شاعر العرب

يوم سأله المذيع وش بتسوي بالسيارة الفخمة

قال له أبيعها واشتري شاص

(من لقاء له مع قناة المختلف)

و يقول في وحدة من قصايده :

فراكب اللي كنه النصـب قـدام القنـوف

شاص لند الفين يعطى على شوفـه شفـاه

ابيـض الـراس الشطرطـون معكـوف

كالشفق الاحمر على حد ناوي من صحاه

فالعروق البيض يزمي على راس الطنوف

مثل ماتزمي سحال الحليب من الرغـاه

كن سبيره حبة الخال في عنـق الهنـوف

لاعتنقها الواحد اللـي تبيـن لـه غـلاه

مثل شغموم على خدمـة الخـوة ولـوف

يتغانـم شبـت النـار قــدام أخـويـاه

دق سلفه يطلع الزيت من فـوق البلـوف

لا قضيت الفرض الاول وفقت من الصلاه

دامك قلت شعر لسعد بن جدلان أجل خذ هالابيات لعبدالله بن خاتم العضياني :
راكب اللي بأحدث الصنع صنعه الخبير
في يدين مصنعينه تحت رأي خبرا
دخلوا به ياي قدام للخط الغزير
والرِّيَش سبعٍ عددها تحت شاصي ورا
والغمارة صب ما فيه مسمارٍ قصير
لا تسمّع فيه وزة ولا عينٍِ ترا
قوة بلوف المكينة يترجمها الصفير
صوت ندراءً ماطر العام تلحقه الثرا
إن نطحته من على البعد زوله زول طير
وإن سنح لك سنحة الذيب لامنه سرا
وإن ثخثع في المسايل بدال الزير زير
وإن رقى روس الغراميل كنه عنترا
واحدٍ ما يشتري الشاص بمراحه فقير
لو شرى له طايرة ميج كنه ما شرا

خذوني على قد (شعرتي ) التي انقطعت

هنا نكمل حكاية الشاص

مع الشباب والبنات

الشاص بكل ما وصل له من غلا

من محبةمن تعلق الجميع به

أجل :

واحدٍ ما يشتري الشاص بمراحه فقير لو شرى له طايرة ميج كنه ما شرا

وما أكثر مبالغة المحبين في وصف مايحبون ,,, أجل طائرة ميج؟ ذات مساءوكان المكان (طعس التحدي)وأي طعس وأي شاص احتشد الجميع المحبون الكارهون المتعلقون ومعهم شاب قد انقطعت (شعرته) :

(صاد)يكتب كل ماحوله يحاول أن يصف بكل إثارة وصدق الجميع يراقبون تلك الكثبان الرملية وقد أطلت الشاص عفوا أطل الشاص وقد امتطاها قائدهايمخر عباب الرمال ليصعد نحو القمة

ترافقه صيحات الإعجاب من الجميع

الشباب البنات

صادّ من بعيد كاميرة إحدى القنوات (الشعرية)تصور المشهد

ويأتي السؤال

وماعلاقة القنوات الشعرية بالتطعيس

صح(التطعيس)كم تمنيت لو وضعت هالكلمة عنوانا للموضوع

فهي تعطي دقة ومصداقية غريبة لما أنوي الحديث عنه

تماماالتطعيس مع الشاص نعود للمشهدبعد أن قتلنا الاستطرادالشاص يصعد بكل قوة وعنفوان الرمال تنبعث من تحت إطاراته كنافورة

الفرق بينهما أن النافورة لها شكل منتظم

أما الرمال تحت إطارات الشاص فهي بلا أي انتظام

تخرج عشوائيةوبالرغم من ذلك لاتسمع إلا التصفيق التصفيق ؟

كني قد سمعت هالكلمةالتصفيق صح أنا ماسمعت تصفيق

أنا شفت تصفيق ما أغربك ياصاد

فعلا الشعرة انقطعت

أجل تصفيق؟ !!!!طيب والشاص وش صار فيه

أبد رقى همن

رقى همن قبل ماياصل لقمة الطعس

الأنفاس تنحبس

الأنظار تتجه للقمةماباقي إلا شوي

الشاص ماقدر يواصل

فجأه هوىبل تهاوىبدحرجات متتابعة على تلك الرمال

الأصوات تعود مرة أخرى : · كله من الرمال· لا وانت الصادق كله من السواق·

لا ذا ولا ذا كله من عبداللطيف جميل

جايبن لنا سيارات خردة !!·

إلا من البنشري اللي تفخ الكفرات زيادة· أكيد فيه عين ماصلت على النبي· إلأ هذي مدبرة من (مجهول) لتشويه سمعة الشاص كسيارة قوية ومميزة !! وحبوبة من الجميع !!!تعددت الاحتمالات

وتعالت الأصوات

ويأ تي السؤال الأصعب والأشهر

وش صار في الشاص ؟

قلنالكم

كان صرحا من (خيال) ٍ فهوىيعني : فهوى : سقط

طيب الشاص وانقلب ؟ يستاهل كل هالهذرةلا اللي قاهرني ان الشاص بعد ماهوىطلع السواق من (تحت) أو من فوق – لافرقطلع من السواق من تحت الشاص سالما معافى !!حتى الجرح مهوب فيهوراح يبحث عن (شاص ٍ )آخر



ليـــــــــــــــن

2009/12/19

الإهداء مع كل الحب إلى الغالي : رايح فيها في ابنته (لين)
ألف مبروك وتتربى في عزك
الله يخلي لها والديها ويخليها لوالديها
أبيات على لسان والدها :


لين وتسافر للحقول الفراشات
لين ويصير الجو غايم ورايق
يا افراح عمري يا اختصار المسافات
ياروعة الأحلام جيتي حقايق
يا زينة الدنيا على كل الأوقات
ساعات عمري صارت أحلى دقايق
اللام لحن ويعزف الحب دانات
استطرب لصوته ولو كنت ضايق
والياء يفوح المسك وأحلى العطورات
منك وتغار أجمل زهور الحدايق
والنون نجمة والحنايا سماوات
تربعت من بين كل الخلايق


تنهيدات أنثى !!

2009/12/19

ناديت (تفكير الشعر) قال : سمي
الصدق دربي والحقيقة شعاري
أما أنا فالشعر يمشي بدمي
مرات واقف واغلب الوقت جاري
كتبت أنا ابياتي وانا اشتاق لامي
أخت الشجاع اللي بفعله نماري
راحت : بدايات الرضاعة بفمي• ماضرني
. واصل طريقه قطاري
وابوي مامثله مع الناس نشمي
رمز الكرم والجود رمز افتخاري
صمم على تحقيق حلمه وحلمي
صرت استشارية بطب الطواري
ماهمني ياناس مدحي وذمي
وماهمني جمع الذهب و(المصاري)
ماقد لبست زمام باطراف خشمي
وماهمني السترتش أو لبس عاري
في صالة الأفراح ياطول كمي
وياطول ليلي بس مااقصر نهاري
ما احب انا اتزوج من عيال عمي
أكره خلف واكره سعود ومشاري
واللي بيي رقمي أبعطيه رقمي
همين والثالث بدون اختياري
ورابع رقم بندق بالاحزان يرمي
مسكين يحسبني بعينه كناري
وخامس رقم في داخل الصدر محمي
عن كل من يشمت وهذا قراري
وآخر رقم جرح المشاريه يدمي
مليت ياليتي أغير مساري
أحب أنا شقراء والأمطار وسمي
والمستوي يختال بين الصحاري
في لوحتي سافر للابداع رسمي
نويت أعلقها ويرفض جداري
واللي سأل بالذات عني وش اسمي
نجمة ولكني أحب التواري

اكل محمّد التفاحة

2009/12/19


اخر ما أذكره اني كنت نايم

على السريرهي جنبي

كان كل مافيها (أحمر)

أصدقكم القول

كانت مشهية لأبعد الحدود

التفت لها فوجدتها كأنها تبكي

وكأنني أسألها :

مابك؟ألا تريدنني ؟

ألا ترغبين بي؟

وكأنني سمعتها تجيب :

هذا قدر الله وهذه إرادة الله لكني :

( ودي أشوف خواتي)

هذا وقته؟

أحد يحب يشوف خواته في هالليل ؟

مددت يدي فتوهمت أنني أرى دمعة

أشحت بوجهي عنها ونمت

وهناك كأني رأيتهاومعها خواتها الثنتين الغريب ….

أو بالعكس مو غريب ان كل وحدة منهنم

اخذة لها لون اللي أصفرواللي أخضر

وخويتي بلونها اللي تركتها عليه (الأحمر)

كل وحدة منهن كانت تحاول الهربوانا مافي بالي غير اللون الأحمر

وفجأة وانا (أرنو) لهاطلع لي ذاك الشايب اللي رافعن ثوبه الين وسطه

ورابطه بخوصه وفي يده (محش)وانا أصرخ في وجهه :( والله ماسرقتها ,,,, والله ماسرقتها ,,,, والله ما أكلتها )

استيقظت فزعا والتفت فإذا بالثلاث خوات بجانب السرير

وفي أجمل مايتمناه الإنسان كان الحديث السابق لـــ (محمد ) سألته بتشوق :طيب وبعدين ؟

أبد تذكرت سالفتي مع الشايب اللي هي ؟

كان عمري حوالي تسع سنوات

كانت مزرعة هالشايب مهيب بعيدة عن بيتنا

وكانت من المزارع القلائل اللي فيها أشجار تفاح

كنت مثل كل مرة نجي أنا وربعي للمزرعة

نسبح في البركة همن نطلع

وماكنا نسمح لانفسنا بأي شي يتجاوز السباحة

أي شي لا من التصرفات وحتى ما نناظر شي أبعد من البركة ذاك اليوم

بعد ماخلصت من السباحة دورت ثوبي

لقيت الهواء حاذفه بعيد شوي رحت له

همن رحت للسيكل حقي يوم بغيت آخذ لقيت جنبه تفاحة طايحة على الأرض

بغيت آكلها وهونت وبغيت أخليها وقلت بتخرب وما أحد ماكلها ,,,

حرامفكرت اني استاذن من صاحب المزرعة

أخذتها في يدي ورحت أدوره لمحته بجانب البوابه

واتجهت له

وما أمداه يشوفني الا وهو يصايح :

( هذا جزاي اللي أخليكم تسبحون؟ !!! تسرقون حلالي )

اتجه لي وباغتني بالكلام ومارده إلا اذني اللي مسكها

وهو يسحبني لبيت أبوي

وكالعادة يد فيها ( محش) ويد فيها اذني

هنا مايحتاج أكمل السالفة صرت في نظر الأغلبية :

حرامي التفاح

وما يخفاك سالفة ( العيارات )

اللي مايصدقون يلقون شي يلصقونه في الإنسان

تصدق اني من عقبها صارت عيارتي ( التفاحة) ؟

ومن هنا انطلقت المشاكل في حياتي

اختفى اسمي من ألسنة سكان البلد

صرت محمد التفاحةواحيانا التفاحة وبس

عقب كم يوم كنت في المدرسةوجاء المدرس وكان جديد وكان الدرس :

قواعدوبيشرح لنا درس الفعل والفاعلكانت أول جملة كتبها على السبورة :

أكل محمد التفاحةهو كتبها والا لا ؟ ومن عقبها ماتسمع إلا ضحكات الطلاب

والحقيقة : ان المدرس ماكان يدري عن سالفة التفاحة وهذي كلمة حق للتاريخ

سألهم ليش يضحكون

وجاءت الإجابات كالمطروأصبح الطلاب ينافسون وكالات الأنباء على إيصال الخبر (الخاطيء طبعا )

للمدرس عندها ضاق صدري وقعدت أبكي وقال لي المدرس بعد ان ربت على كتفي :

( قم يامحمد وانا عمك رح غسل وجهك ومايصير إلا خير )

خرجت من الفصل وأنا أنتحب و أصرخ بأعلى صوتي :

( والله ماسرقتها ,,,, والله ماسرقتها ,,,, والله ما أكلتها )

استطاع المدرس بحنكته وخبرته امتصاص هذا الموقف

وبكل الأساليب التربوية استطاع تحبيبي للقواعد

بس العلوم كرهتها عقب ماشرح المدرس سالفة نيوتن والتفاحة

اللي خلتني أكره العلوم ومدرس العلوم

وصارت القواعد بس هي المادة المحببة لي

طيب خلاص الحمد لله نسوا سالفة التفاحة

من قال لك؟مرة كانت المدرسة مسوية احتفال أو مهرجان

وكان من ضمن الفقرات فقرة الله لايعيدهامعلقين تفاحة بحبل

والطالب الشاطر هو اللي ياكلها بدون مايمسكها ولازم تكون يديه للخلف

اختاروا طالب لهذه المسابقة

ثم بدأ الصراخ :

تفاحة تفاحة تفاحةسمعتها باستهجان

جلست القرفصاء وأخذت أبكي بحرقة

وانتبه مدرس القواعد لي

فانتشلني من حزني

وأمسك بيدي وطلب مني المغادرة للبيت

جزاه الله خير هالمدرس فكني من أشياء كثيرة في ذاك اليوم

لا والمصيبة ان التفاح كان ذاك اليوم بالكوم !!!

الحمد لله خرجت قبل ما يصير لك أي احراج

بس السالفة ماانتهت كيف ؟

بعد ها صارت حادثة ضيقت صدري :

سافرت مع الأهل للرياض في عطلة دراسية

ويوم رجعت للديرة لقيت مكتوب على جدار بيتنا بالبخاخ :

أكل محمد التفاحةومن عقبها صارت (التفاحة ) هي أنا وأنا هي التفاحة

كبرت وحاولت أنسى السالفة بس الناس مانست كيف ؟

مرة كنت في زواج وعلى بعد كرسيين من مكاني سمعت همسا :

من ذاك اللي لابسن غترة بيضا ومحلق سكسوكة ؟

بالله ماعرفته ؟هذا محمد ………..والله ماعرفته

هذا محمد التفاحة كان قلت من أول هالحين عرفته

وياليت المسألة وصلت الين هنا وبس أجل ؟

مثل ماقلت لك ماقدرت أفتك من هالتفاحة اللعينة

تخرجت من كلية اللغة العربية وصرت مدرس

وبعد كم حصة لي بالمدرسة جاء الدور على درس الفعل والفاعل

حاولت بكل ما أستطيع تجاهل التفاحة وما استخدمتها في أي مثال

وكان من ضمن الطلاب واحد من (عيال الديرة)

طلبت مثالا فرفع يده

تجاهلته

ورفع يده مرة أخرىتجاهلته

رفع يده مرة اخرى

عندها قال مثاله

الذي ما أن انتهى منه إلا وقد نزلت على وجهه صفعة كان من نتائجها

(التحقيق ولفت النظر)

تدري ياصادّ وش كان المثال حقه ؟

أكيد : أكل محمد التفاحة ياليت أجل؟

كان المثال : سرق محمد التفاحة !!!

طيب وش اللي خلى حالتك تتدهور ؟

تزوجت وأكدت على ان الزوجة من خارج العائلة

ومن خارج الديرة بل من خارج السعودية كلها

وفي شهر العسل وفي أحد ى ليالي الخميس تفاجأت ان العروسة جايبة طبق فيه تفاح

وتعزم علي اني آكله

بنت الكلب شكيت انها تعرف سالفة التفاح

عاد تضربها يامحمد؟

وش أسوي ماقدرت أمسك نفسي

وعلشان كذا فشل زواجك الأولايه

أجل جايبة تفاح أكيد قصدها اني سارق التفاح

وتلمح طيب وش أكثر شي يضايقك ؟

كل ما نمت أشوف حلم مزعج وشو ؟

أشوف تفاحة تطلع لي لسانها

وش تسوي ؟أحاول أمسكها وتنحاش واقوم وانا تعبان من الركض

هنا استأذن محمد مني أن يشعل (زقارة ) فأذنت له ثم سألته بعد أول نفس :

طيب والزوجة الثانية ؟

أبد تزوجت وحدة من ديرة بعيدة بس أهلها بالرياض ومشت الأيام الين جاء ذاك اليوم

اللي قالت لي وترجتني اني أتعشى معها في مطعم

وافقت وتجزهت المسيكينة

ويوم ركبت معي في السيارة واتهاوش معها على طول ليش؟

أكيد طلعت لك من شنطتها تفاحة؟

لا أجل؟قالت نبي نتعشى في مطعم أبل بيز !!! اللي بالتحلية

ووش سويت بها أبد تعشت ذيك الليلة في بيت أهلها

وانت ؟تعشيت في توقيف شرطة ( الشفا ) !!

والثالثة أكيد تطاقيت معها ايه أجل ذاك اليوم

تقول بنشوف مع بعض فلم

ويوم بدا الفلم والاه حاحا وتفاحة

طيب وبعدهاماغير مطاقات في مطاقات

صارت العالم كلها تستقصدني

كيف ؟تصدق حتى أسواق العثيم مستقصديني

وشلون ؟مرة كنت أتسوق ويوم وصلت قسم الفواكه والخضار

واشوف ذاك المصريقال لي : اتفضل يابيه تفاحة ؟

دي فرنسي ممتاز وسكري

ومش حتنسى طعمها خالص وزيادة على كدا كيلوا + كيلوا مجانا

سفهته ومشيت ومادريت اإلا وهو يصايح :

التفاح يابيه التفاح التفاح يابيه دا مش زي تفاح زمااان

هو قالها والا لا وش سويت به ؟تطاقيت معه ونام ذيك الليلة باسعاف الشميسي

وانت ؟كالعادة توقيف قسم شرطة (الشفا) !!يالله كل ذا علشان تفاحة ؟

ايه طيب وآخر ما صار لك وشو ؟

هالكمبيوترات

حتى الكمبيوترات جاها نصيبها ؟

ايه بعد مطاقات ؟ايهأجل حاطين النفاحة شعار لهم لا ومقضومة بعد

كنهم يقولون شوفوا محمد هو اللي قاضمه

اوش سويت كسرت كل لوحاتهم وفي الأخير ؟

زي ما انت شايف وهنا دخلت الممرضة وهي ( تدف ) عربة الغداء

فتحت الطبق وأخذت تفاحة وناولتها محمد حتى انت ؟

تعطيني تفاحة ؟ الله يلعـــ …… ويلعــــ ….. اللي جابك

عقبها مادريت بنفسي إلا وانا على سرير في مستشفى الشميسي

المشهد الأخيرمحمد يتصفح النت ويفتح صحيفة الكترونية كان عنوانها البارز :

طبيب نفسي يستقيل بسبب تفاحة !!!

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }الحجرات11

الزوليّه !

2009/12/19

كانت الغربة ثقيلة على نفسي اشتقت للسعودية اشتقت لاهلي وناسي اشتقت لكل مكان عشت فيه وصدقوني ماتجربون هالشعور الين تسافرون برا صممت ما أرجع للسعودية إلا بالدكتوراةوفعلا رجعت بها ومعها حنين وشوق ماأقدر أوصفه كنت أسلس نفسي هناك بمحاولات شعرية على الأقل أفضفض واذا ماقدرت أصيغ شعوري شعرا  بالتأكيد ساجد من يصيغها بشعره  أو بشعر غيره بل ويلحنها ثم تصاغ بمقطوعة رائعة تكاد تشرق كل حواسك أحيانا تقول ان الغربة حلوة ويجبرك المكان انك (تتهيض)خاصة في الشتاء عندما يسيطر (البياض) على كل شيءوتتساقط الثلوج التي لم ترعفها قط في بلادك الصحراوية مرة شفت بنت صغيرة تلعب بالثلج مدري وش خلاني أكتب :
لبست فستان ( الأمل ) : كنت بجنيف
فلـيّـت شَعري وانتشى التاج فوقه
كل المكان ارتاح لمفارق الصيف
نال (الشتا ) من فضل ربي حقوقه
(الثلج ) حرضني وانا بقمة الكيف
اني امتطي (صهوة) خيالي واسوقه
للفن ولــنحت المشاعر بلا زيف
واني اعـصر الشِّعر (المعـتــّــق ) واذوقه
هكذا عشت وهكذا سليت نفسي بالقصيد
مرة كنت واقف على جسر يربط بين ضفتي نهر سرحت بعيدا
حلقت في عوالم غريبة بعيدة ولكنها قريبة فكتبت :
على جسر الفراق أعبر
وأنسى الماضي والآتي
وادوس احساسي الأغبر
واتجاهل مسافاتي
على شان الطعون اكبر
من اصناف احتمالاتي
وكسر الغدر مايجبر
تبكيه ابتساماتي
ترى المجروح مايصبر
يردد ربع آهاتي
بسافر والألم يخبر
عن آمال اتجاهاتي
بسافر في بحر أو بر
واجدد بالثقة ذاتي
سوالف الغربة كثيرة
وأبيات الغربة أكثر
المهم من أكثر الأماكن اللي حبيت اني أزورها
بيتنا القديم
اتصلت على (يوسف) ولد عمي
وأخبرته برغبتي تلك
وافق واشترط انه يمرني هو بسيارته
وقبل مايسكر الخط قال :
داري انك تحب القصيدوعلشان كذا أنا محضر لك مفاجأة
وأصريت اني أعرف بس رفض
سابقت الدقائق لوصول يوسف
وكلي شوق لرؤية البيت القديم
ولمعرفة مفاجأة يوسف
كان أول بوري يرن من سيارة يوسف وانا بالبيت
ثاني بوري كنت بجنبه على المرتبة القدام
والعزبة حطيتها في الشنطة
بعد مافتحها وهو جالس أمام الدركسون
بسرعة يوسف وش المفاجأة
المفاجأة هماك ياصاد تحب القصيد
الا اموت فيه أجل اسمع
وهو اللي يدخل السي دي
لينطلق صوت الرائع
(عيد سعود)
بأنشودة أعتبرها أفضل ماسمعت
خلال ثلاث سنوات مضت :
على زل ٍ من الماضي عليه من السنين الفانيات الباليه بصمات=
جلست اسأل من اعجابي عن اللي فات وارسم صورته بالعين واسلابه
سألته وش بقى يا زل من عمرك أشوفك بالسنين المدبرات اشتات=
أشوفك بالزمن عابر سبيل ٍ طال دربه والقدم زلت من اعتابه
تنهد واشتكى لي قال يالصاحب لك الله لي على مر الزمان إثبات=
ينابيعٍ من الأول على التالي مع الأيام للأجيال منسابه
أنا رمز ٍ عليه من العلوم الطيبات الوافيه طول الزمن زافات =
مثل زل الربيع ليا اختلط صبح المطر لون الزهر والورد باعشابه
أنا روعه من الماضي على شفاه السنين ارسم لها الأفراح والبسمات=
أنا اليشموم والكادي أنا العنبر أنا الأمجاد والتاريخ واطيابه
زخاريفه تجر القلب جر السيل للأغصان من وسط الحشا بسكات=
ثمين اثمن من الشيراز والتركي وزل الصين لو جابوه وش جابه
تجمّل بالنقوش اللي تجمّلنا لها بكف الزمن طول البقى ومضات=
لها عند العرب لوهي مضت واقفت لها مقدار ٍ وقيمه وطلابه
وبه سيوف السنين الماضيه والمقبله وامجاد وقت ٍ بالمعالي فات=
تجمل وقتنا الماضي وحاضرنا كما النخله على السيفين جذابه
عن حدود الوطن واهل الوطن فيها نرد المعتدين ونرفع الهامات=
فداه الروح له نحيا ونموت ولا نخانا ننتخي ونقبل ترابه
سرحت بخيالي مع الأنشودة بل مع الأبيات
ولم أفق إلا ويوسف يناديني للدخول لبيتنا القديم
وعندما دخلت وتجولت كنت مازلت في نشوة أنشودة (عيد سعود)
وجدت في مجلس الرجال زولية مطوية ومركونة في الركن البعي
دصممت على أخذها
وافقني يوسف (كارها)
عرفت أن السبب الوحيد هو الغبار ولاشيء غيره
عندها صممت اني أنا اللي أشيل الزولية واحطها في شنطة موتر يوسف
ومن هنا بدأت قصتي مع الزولية
أول ماوصلت للبيت سألت الوالدة عنها
وعلمتني انها جتهم ثمن قهوة من واحد من زباين دكان الوالد الله يرحمه
وانهم ما استخدموها إلا مرة وحدة في عرس اختي الكبيرة
أخذتها وما حبيت اني أنظفها
تماما كما يحافظ كثير من الشباب على (غبار السيارة عند شرائها جديدة)
الفرق أن غبار الزولية كان يحرضني على اكتشاف ماوراء المجهول
وغبار السيارة كان لزوم الرزة والوجاهة والتشخيص
نمت وانا حاط الزولية في ركن غرفتي
وقعدت أتخيل لو بتتكلم هالزولية وش بتقول ؟
وش مر عليها من قصص وأحداث
وفي خضم هالخيالات
مادريت إلا وغبار أبيض يتطاير من ركن الغرفة اللي فيه الزولية
وانا اللي أسمي بسم الله الرحمن الرحيم
وماتوقعت ان اللي صار بالقصيدة يصير لي
بس بيني وبينكم قلت فرصة ليش مانسولف مع هالزولية
وناخذ علومها الغريبة
واللي كان أول شرط لها ان اللمبات تصير مطفية
وافقت على مضض وتركت لها المايك :
تدري ياصاد وش اللي خلاني أسولف معك؟
لا والله ان عندك أرضية وانت مهيا للحديث بشكل أكثر من غيرك
وبعدين مليت من الوحدة ببيتكم القديم
حياتس الله وانا منبسط باللي أشوفه واسمعه
هاتي وش عندك؟
انت وش تبي من السوالف
طبعا انت عارف ان عرس اختك هو استخدامكم الوحيد لي
ايه عارف طيب تدري وين كنت قبلكم؟
لا والله
مريت على ناس وناس
من قصصي الغريبة اني كنت شاهدة على موضوع
كل ماتذكرته يضيق صدري
وتمنيت لو اني قدرت ذاك الوقت أسوي شي
بس للأسف العين بصيرة واليد قصيرة
يا الله أجل الموضوع يحزن
اسمع وانت تحكم :كنت بمجلس واحد ما تعرفه
مادريت الا وهو ياخذني وينطلني بشنطة موتره
وبعد حوالي نصف ساعة فتح الشنطة وخذني ورماني على الأرض
وهو اللي يهاوش :
يالله انزلي يابنت الكلــ ..وانا اسمع صراخ بنت وهي تقول : حرام عليك حرام عليك وين تروح من رب العالمين
حرام عليك مايجوز اللي تسويه
أنا توني بنت ما يجوزويختلط الصراخ بالبكاء
عندها لم أسمع سوى تمزيق ملابس البنت
وهي تصرخ وتبكي :
الله لايحللك ولا يبيحك
الله لايحللك ولا يبيحك
واغتصبها ؟
ماردت علي بس سمعت نحيب أعطاني تكملة حقيقة لقصة تلك البنت البريئة
التي أغتصبت في ليلة من ليالي الصيف وعلى زولية تقف أمامي بكل حزن
حاولت الطف الجو شوي
كله مكتوب يابنت الحلال
وانتي مالتس ذنب
كله من المجرم ابن الحرام
اللي مااستمع لتوسلات البنت
المسكينةطيب مامر عليتس شيء يوسع الصدر ؟
شيء يمسح فكرة الإجرام اللي قبل شوي؟
إلا
وش؟
كنت بمجلس واحد من الكرماء
ولكنه فقيرمادريت
هاك اليوم الا وهاك الرجال اللي يدخل عليه في (قهوته)القهوة :
مكان جلوس الرجال قديما
انا داخلن على الله ثم عليك
يابو منصوروالله مابالبيت ما أوكل عيالي
اذكر الله يابو علي وابشر بسعدك
قم تعال معي
وشالني وعلى طول لابو مفلح (بائع الأرزاق )
شف يابو مفلح هالزولية
خلها عندك وعط ابو علي اللي يبي من الأرز
اقوالزولية ارهنها الين ييسر الله علي واجيب لك حق الأرز
اقوفعلا جلست بدكان أبو مفلح الين جاب ابو منصور الدراهم
وعطاهن لابو مفلح وأخذني مرتن ثانية
لمجلسه يا الله وشلون هالتكاتف والتلاحم بين الناس؟
أجل يرهن زوليته الوحيدة علشان عيال جاره ياكلون ؟
طيب وش بعد من سواليفك الحلوة ؟
كنت شاهدة على كثير من مواقف الفرح والحزن
مواقف الحب العفيف
مواقف الزعل والرضى والتنقل من مكان لآخر من جد ؟
ايه تصدق اني رحت لجدة ؟
جدة ماغيرها ؟
ايه كنت مع عفش واحد من الشباب رايح لجدة انتداب
وقت الحج وطفش من الغربة
(المؤقتة طبعا)
أشاروا عليه انه يروح للبحر
يمكن يستاسع صدره
وراح؟ايه راح وخذني معه
وش سوى هناك ؟
أبد قعد يشرب الشاهي وتهيض بكم بيت
تتذكرينها؟
ايه أتذكرها ونص :
جيت المكان وداخلي كتلة أشواق
وقفت فيه وحاصرتني كآبه
ليه البحر ساكن ولاعاد ينطاق
ضج السؤال ولا لقيت الإجابة
هذي هي الدنيا بها جمع وفراق
متى العطش يسعد بقرب السحابة ؟!!!
فعلا أنا صرت أحسدك على هالقصص يازولية
مو دايم أصير شاهدة على قصص حلوة وأشعاركيف؟
أربعة شباب كانوا يدرسون بالجامعة
واحد منهم ماعطاه الله حب للدراسة
والباقين كملوا دراستهم
وفي يوم من أيام اجتماعهم اقترحوا الذهاب للبر
وعلى رمال نجد الذهبية ولدت الفكرةف
كرة تأسيس نشاط تجاري بينهم
وكانت المكافأة الجامعية هي البداية
الثلاثة منهم راس المال والرابع (اللي ماله بالدراسة) منه الجهد والعمل
وبعد ماتم الاتفاق
كنت رفيقتهم بل كانوا جالسين جميعهم علي
وكانت المصافحة الرباعية بينهم
وكانوا يقولون (الخاين الله يخونه )
ومرت السنين
وكبرت التجارة وتخرج الثلاثة
وفكروا في أموالهم
وبعدما طلبوهاأنكرهم صاحبهم
وفي موقف تمنيت لو استطعت الحديث
قال أحدهم وكنت معلقة على جدار الثالث (صاحب التجارة) :
( أقسم بالله لو هالزولية تحكي – ميدي – كان قالت ان الشركة هذي لنا حنا الأربعة )
مش خشك ويالله خذ هالزولية معك للشيخ تشهد لك ( يقولها تهكما)
عندها تذكرت قسمهم واتفاقهم ( أن الخاين الله يخونه)
وبعد اشهر اضطر الرجل لبيعي في الحراج ليسدد بعض قوت يومه !!!
ومن اللي شراك؟
شراني واحد كانت نهايته على
بعدما مات وحيدا مهموما أنهكته الأمراض
وقتله الحب ولم يكن له رفيق إلا الشعر
اسمع وش قال :
نمشي ولا ندري وش تجيب الأيام
عجزت أنا افهم ذالحياة بسهولة
الحب لعبة والعشق كله أوهام
الكذب جولة والصدق ألف جولة
متى المهمش في حياته يجي هام
عايش وكل الناس ماهم (ب) حولها
لدرب طال وقصتي كلها أفلام
زهقت من تمثيل دور البطولة
مليت من شعري وحبري والاقلام
نزفي كتاب و ماتت أغلب فصوله
قم ياصاد وراك نمت وانت متحضنن هالزولية؟ <<<امي تقول
أفقت من نومي وأنا ببيتنا
وقد نمت وبجواري زولية لازال الغبار يتطاير منها !!!

تســـ ( 9 ) ـــعة

2009/12/19

لم يزل ذلك الطفل الصغير يتذكر

أصبح رجلا الآن
أقول لم يزل يتذكر جده الكفيف
كان همه الأول إيصاله من المنزل للمسجد الطيني في القرية
يمسك يده اليسرى
والجد يمسك باليمنى عصاه
طريق المسجد لم يكن صعبا
ربما رغب الجد
في تعويد الابن على الصلاة
مرات قليلة لم يقده للمسجد
ومع ذلك وصل بسلام
للمسجد
يقولون الكفيف ماينسى دربه
وماينسى الأصوات
كانت لحظة المكافأة
من الجد للصغير
هي (التاسعة )
نعم التاسعة
وأقصد بها
التاسعة مساء بتوقيت القرية
عندما يضبط الطفل
مؤشر (الراديو )
للجد الكفيف
على نشرة الأخبار وبعد أن تدوب دقات بق بن الشهيرة من راديو لندن
يناوله الجد مكافأة ذلك اليوم
كان يجيد استخراج كثيرا من مكنونات جده
بعد أن تنتهي النشرةيغلق الجد الراديو
متهيئا للنوم
فنشرة التاسعة هي النشرة الأخيرة
التي يستمعها
قبل أن يقوده بيده
لمكان نومه تحلو له التساؤلات
جدي : ليش تحب الأخبار ؟
أعرف كل شيء من الأخبارمثل وش؟
بكره أعلمكليش مو الحين ؟فيني النومكان بكره له مثل الحلمانتظارا لشيئينمكافأة التاسعةوسر نشرة الأخباركان يسمع السر في طريقه للمسجد :شف ياوليدي سم يبهقبل كم سنة ماكنت أعرف الرادوكنت هنا في (الديرة )واهلك في الرياضوصادفت اني فاتني خيرن كثير بسبب ان ماعندي رادوكان ذاك اليوم هو 29 شعبانوكنا بعد ماسلم الامام للعشاء ننتظر خبر رمضانرمضان؟ايه رمضانوماجاء للامام خبررحت للبيت وزي ماقلت لك كنت بلحالي وماعندي أحدوصادفت ان ذاك اليوم جاء خبر رمضان بالرادوومادريت الا في المسجد يوم رحت لصلاة الظهر وانا مفطرطيب والفجر ياجدي؟كان الوقت باردوما أمداني على الصلاة وماعندي من يقومنيالمهم اني أفطرت يوم وقضيتهقبل رمضان اللي بعدهجدي أنا أحب رمضان ياليتك تسولف لي عنه وحياتكم معهمعك حق يا ولدي رمضان شهر الخيروان كانك تبي تعرف أكثر أبعلمك اليوم عقب الصلاة عن هالشهر الفضيلبعد أن انتهت الصلاة كانت لحظات الترقب في نفسه كبيرةلم يطفئها إلا حديث جده عن الشهر المبارك الشهر التاسع شهر رمضان
بعد ماخلص الجد من سواليفه عن رمضان قال له الحفيد :جدي غريبة؟وش الغريب؟رمضان هو شهر 9 وهو شهر الخير والثوابوالله يجازي المسلمين ويضاعف لهم الأجراللهم لك الحمد بس لا تنسى يا وليدي الله كريم في كل وقتكانت في نظره التسعه هي العطاءجده يكافئه في التاسعة ورمضان شهر الخير والثواب وهو الشهر التاسعوأكد ذلك له أنه عرف متأخرا أن الطفل يولد بعد تسعة أشهر من الحمل
كانت أشهر الانتظار التسعة لطفل وحيد طويلة في نظرهكان يسأل والدته :يمه كم باقي على التسعة ؟وتجيبه بكل حنان :راح الكثير مابقى إلا القليلواكتملت التسعة وجاء الأخ الموعودكبر وكبر معه أخوهومن بيئتهم البسيطة تعرفوا على الألعاب الموجودة آنذاكومنها اللعبة الشهيرة : أم تسع
كان للرقم تسعة معه ألف حكاية وحكاية:نشرة التاسعةالشهر التاسع رمضانأخوه يأتي بعد تسعة أشهر والآن يلعب مع أخيه لعبة أم تسع ترى ماذا ينتظره من خفايا للرقم تسعةلم يطل التساؤل كثيراعندما سمع حديث والده مع بائع (التسعاوي )كان الشوق أكبر من أي شيء لمعرفة ماهو هذا التسعاوي؟فرح كثيرا عندما عرف أن المقصود سيارة
وفرحه أكبر بتجدد الرقم تسعة في حياتهفي أول مشوار مع والده في التسعاويجاءت المفاجأة الأكبر حتى ذلك الوقت :ليست واحدة ولا اثنتين بل ثلاث تسعات مرة واحدةسأل والده :يبه وش هالثلاث تسعات؟هذي وانا ابوك سيارة الشرطة
هي اللي تمسك الحرامية وتساعد المحتاجين وقت العوزة وتحفظ الأمن بعد اللهزادت علاقته أكثر مع التسعةوبدأ يتعرف على الرياضة من خلال حصة التربية البدنيةعندها تعرف من خلال زملائه على عشقه القديم :الرقم تسعهتساءل في شوق :ليش تلبسون الرقم تسعة؟أجل ماتعرف ماجد ؟شيء بسيط وبعد أن عرفه وبدأ يتابعه عرف القيمة الرائعة الجديدة للرقم 9
رقم العطاءرقم الإبداعرقم كل شيء جميل في حياتهومن يومها لم ينزل الرقم تسعة من فانيلته الرياضيةكبر قليلا وبدأت علامات الشباب تلوح في حياتهعرف الحب وجرب كل لوعاتهولم يجد من يطفيء مشاعره وأحاسيسه مثل (طلال ) الله يرحمه
كان يعشق أغانيه كلها ومن بينها كانت أغنيته المفضله :اليوم يمكن تقولي يانفس أنك سعيدةيشهد على صدق قولي دقات قلبي الجديدةتسعة وعشرين ضاعت وسط الزحامليلي ونهاري أصبح يحب الظلاموأنا في درب الهلاك ظهرت لي ياملاكواليوم يمكن تقولي يانفس أنك سعيدةيا الله ماقصتي مع هذا الرقم : قالها وهو يرى أمامه سيارة تحمل الرقم المفضل 9
عندها تمنى لو كانت لهأمس اكتملت فرحته بالرقم 9وفكر مليا في غرائبه مع التسعةالشهر هو التاسع : رمضان الخيرسأل عن مباراة فريقه المفضل جاءه الجواب :Art 9
كانت الثواني العابرة التي بحث فيها عن القناة كافية لمرور شريط ذاكرته مع رقم العطاء 9:نشرة التاسعةرمضانالأشهر التسعةام تسع لعبته المفضلهالدورياتالتسعاوياليوم يمكن تقولي يانفس انك سعيدةترى هل سيحمل شهررمضان وفي عام 2009-وعلى Art 9موعدا للعطاء مع الرقم 9؟بداية المباراة لم توحي بذلك بعد الهدف الأول بدأ الخيال يداعبهترى هل سنرى التسعة ؟جاء الثاني تبعه الثالث والرابعتتابع اللأهداف جعل الخيال يحمله للرقم تسعهتمتم في نفسه :هانت مابقى إلا ……عندها قطع الخامس تمتمتهليكمل أربعهبعد السادس كاد أن يقسم أن التاسع سيأتيتمنى لو استطاع أن يكتب مقالا عنوانه :وسيلة إبضاح ربما لن يجد المدربون وسيلة لإيضاح طرق تسجيل الأهدافسأتخيل المدرب وقد كتب التاريخ 2/9/2009الدرس : كرة القدمالموضوع : طرق تسجيل الأهدافوسيلة الإيضاح : مباراة النصرثم بدأ في الشرح طالبا من اللاعبين ذكر طرق تسجيل الأهدافذكر أحدهم : قذيفةلم يعلق بل عرض هدفا من التسعة وقال مثل هذابادره آخر بالراس كررها قبل العرض : مثل هذا تكررت الأسباب والوسيلة واحدةبلنتيلوب من فوق الحارستمريرة بينية….الخانتهت الطرقعندها أغلق المدرب البروجوكتورمع ضرب الجرس معلناء انتهاء التدريب النظريوهو يقول : يالبى قلبك يالتسعةأفاق من خياله مع انهاء الحكم اطلاق صافرته معلنا انتهاء المباراة ليرن جواله بنغمته المفضلة :اليوم يمكن تقولي يانفس أنك سعيدةيشهد على صدق قولي دقات قلبي الجديدة

Credit Card +18

2009/12/19

اعترف أنني لا أجيد الكتابة أبداوشلون عاد الكتابة للعيارين ؟ ؟ العيارين اللي من عنوانهم بيقلبون على اللي مايعجبهم بس ياليت ياحبايب قلبي ماتقلبون علي بسرعةعلى الا قل اصبروا شوي الين احتفل بدخولي هالصرح الشامخ للمرة الثانية في تاريخي امش يا جاسم يعقوب << توقفت ثقافته الكروية عند جاسم يعقوب !!! بدينا بالشطحات ياصاد عز الله اللي قلبوا عليك أسرع من البوينق ؟ برضة توقفت ثقافته عند :طائرات الميج واحد وعشرين ماتصيب أهدافها مثل عينك( نسخة مع التحية لولد هجرة لبن) اللي أغبطه على ثقافته الشعبية وين وصلنا ياصاد ؟أقول بس خش في الموضوع ترى اللي يقرون يسابقون الأسطر يبون هالزايد +18ياحبكم للقصص المشفرة بس ولو ثقتي في العيارين كبيرة ماتنطلي عليهم هالحركات . الا طراه (تنطلي ) ذكرتني بالتطلي لذلك كل عام وانتم بخيربمناسبة شهر رمضان المبارك والله يجعلنا من صوامه وقوامه واللي مايعرفه زيارة لمنتدى التراث ويجيبون خبره أقول : من زمان ودي أسير على العيارين بس للاسف مالقيت عندي إلا السماجة ومع ذلك اخترت من هالسماجة هالموضوع الغريب تبدا القصة المشوقة (أمحق) ببطاقة زواج جتني وانا ألملم عفشي خارجا من السكن الجامعي وبلا رجعة فقد تخرجت أخيرا بعد سنوات عجاف على راي ابو المعرفات : هاجتن بي , باث بوث , كاب ,…… الخ والله يعين على تدوير الوظيفةالمهم وانا ألملم العفش فوجئت بعلي يجيني ويسلم علي الا تعال ياصاد وشلون علي يسلم علي هنا لا بد لنا من التعمق في حروف الجر والأفعال الخمسة والذي منه حتى نفهم هالجملة أولا علي : طالب جامعي وقف جاء معك والا راح معك ؟والا جاء لحاله ارس على بر ياصادتدري ياشين العيارة اللي انت فاهمها ياصاد قاعد تتفلسف وتلعب بالكلمات على بالك مسوي فيها المنفلوطي على غفلةاقول بس لا يكثر وحاول تخش في السالفة اللي شكلها بتغطي على غشمشم أجل أربعة أجزاء ؟ !!!! بس تدرون ياحبي له فهد من جد توحفة هو وأفكاره واكثر شي معجبني هو ذاك اللي يقول دايم (ايييييييييييييييه) اللي دبغته حرمته العام الماضي اللي أتوقع ان الكاتب يريد إبراز (الإمعة ) اللي يوافق الناس على كل شي يقولونه ولا يهون السوسة يالبى قلبه عموما نرجع للموضوع علي سلم علي ولزم اني أحضر زواجه وعطاني بطاقة فيها الموعد والمكان أنا وافقت قبل ما أقرا البطاقة على بالي العرس بالرياض ويوم راح وانا اللي أفتح البطاقة والقى العرس مهوب بالرياض في (ديرتهم) بس اللي قهرني ان علي يدري اني عزوبي ومع ذلك مكتوب : ممنوع اصطحاب الأطفال !!! يا ز……..تين وشلون أبحضر هالعرس وهو في ديرة علي لا ومن زين الطبايع المسافة لها من الرياض حوالي 400 كم المشكلة اني منيب أحب السواقة بالليل ما استانس الا مع البعارين اللي متسدحة على جوانب الخطوط واللي صايرة كنها مجسمات جماليه !!!عموما بما ان الموضوع للعيارين فسابذل قصارى جهدي للاختصارعلشان ما أصير ممل وماصل جهزت نفسي ونويت أسافر لديرة علي وسافرت في نفس يوم العرس جهزت الملابس والسيارة وتوكلت على الله وما أذن المغرب إلا وانا في ديرتهم طبعا خطتي اني ما أرجع بنفس الليلة لازم مبيت ليلة هناك علشان أتجنب السفر ليلا وبما اني ما أعرف هناك إلا علي فمن غير الطبيعي انه يستضيفني في ليلة عرسه هناك من هم أولى بالإحتفاء تلك الليلة !!!! دورت على شقق مفروشة ولقيت هاك الشقق طبعابعد ماأخذت لفة وعرفت مكان العرس وهو قصر الاحتفالات الوحيد هناك لبقت السيارة وتوكلت على الله ودخلت للشقق مالقيت الا المصري اللي قال عن نفسه ( الرشبسن) تعبت وانا أحاول أعدلها في لسانه إلى ( الرسبشن) بس ماش ماقدرت توقعت ان الشبس مسوي عمايله في هالمصري وزاد التأكيد اني لقيت على طاولة الاستقبال كيس كبير ( ليز بالكاتشب) <<< ابو خمسة ريال هنا أدركت أن المصري عنده ذوق كلش ولا ليز بالخل <<< أمحق ذوق المهم هالمصري من يوم دخلت وهو : ( حضرتك حتدفع كاش والا بالكريدت كارد) ؟ قلت اول شي بكم ولازم اشوف الغرفة وهل هي مطلة والا لا؟ مطلة على ايه حضرتك ؟ فاكر نفسك في قاردن ستي والا في مرسى مطروحالغريب وش خلاه يطمر من القاهرة ومن حي من أحيائها لمرسى مطروح في أقصى الحدود المصرية ؟ !!فعلا ( رشبسن) !!!قال قبل ما تستاجر حضرتك لازم تنتظر جوا لسواني ( قصده ثواني)اثرهم مجهزين غرفة جلوس بمثابة (اللوبي) وافقت ودخلت للغرفة و هنا المفاجأة لقيت ذاك المنجطل في يده اليمين حب قرع وفي اليسار ريموت الرسيفر واثمه غادي كنه متلطم بغترة ( من بياض حب القرع) !!! وعلى طول صكني بهاك السؤال: منين أنت ؟وما أمداني أجاوبه الا والصاروخ الثاني : وشو له جاي لهالديرة ؟ تذكرت اللي يسأل عن واحد متقدم يخطب بنته الأجودي ما خلا شي ماسأل عنه إلا سؤال واحد للأمانة ماسألنياه وكان ودي الاه سألني : وش تشجع ؟بس ياخسارة ماسأل المهم بعد ماقضت أسئلته المتلاحقة رفع صوته ينادي : يا بسطويسي يابسطويسي و صقهشوي والا الرشبسن آسف الرسبشن بسطويسي جاينا مثل البرق أيوه حضرتك شوفوا للنشمي غرفتن زينة بس تأكد هو بيدفع كاش والا كريدت كارد هنا كبرت التساؤلات عن الكريدت كارد ودورها في هالمكان اثر هالرجال هو راعي الشقق وما يأجر أحد الين ياخذ علومه ويعرف وشهو من رجال رحت مع بسطويسي ووراني الغرفة بالرغم من أنها تمشي الحال إلا اني وافقت ونزلت ادفع سألني للمرة المليون حتدفع كاش والا كريدت كارد قلت اللي تبي قال ياليت حضرتك بالكريدت كارد ما وافقت اثره يبي ياخذ أجرة الغرفة ومعها ألف ريال : وشو له الألف يا بسطويسي ؟ دي تأمين حضرتك عشان بعد المغادرة لو أي حاقة فيها خراب والا حاقة تتخصم من الألف المهم سألت بسطويسي مافيه بقالة توصل طلبات للغرفة ؟ عندنا ماكينة بيع أي حاجة ماكولات مشروبات بارد سخنوراني الماكينة واستغربتشكلها غريب أول مرة أشوفها في حياتي فيها شاشة مثل شاشة الصراف قال لي بسطويسيأي حاجة موجودة بس انت قهز فلوسك وكل شي موجود بس فيه ملاحظة الدفع للمكينة بالكاش مش بالكريدت كارد وافقت وطلعت ريال ودخلته في المكينة أبشتري موية طلع لي في الشاشة اختر الماركة اخترت الهدا طلعت لي رسالة : أدخل ريال إضافي قلت في نفسي ياليتني طالب نوع ثاني الفيحاء والا ينابيع كان مفتك من هالزيادةطلعت ريال ثاني وبسطويسي يطالعني ونفسه يسألني بس مستحي كسرت الخجل وسألته : فيه حاجة يابسطويسي ؟ قال لي : لو عايز صرف حضرتك موقود قلت مايخالف : اصرف لي عشرة ريال ريالاتحتدفعها كاش والا كريدت كاردقلت في نفسي : الله ياخذكلو تدري كم بياخذون علي على كل عملية كريدت كارد كان ماسألتنيبس الله أعلم بنقاد الدراهم عطيته على قد عقله وقلت لا كاش يا بسطويسيومديت له عشرة ريال وعطاني عشرة ريال مصروفة دخلت الريال الثاني في المكينة وتطلع لي رسالة اختر بارد والا حا ريا ز……..تينطبعا هالسؤال ما لأمه داعي فيه أحد يشرب حار؟ انتبهوا هالسؤال قلته في نفسي ناظرني بسطويسي وقال : أصل حضرتك فيه ناس مابتحبش الباردلأنه يسبب الانفلونزا والزي منه قلت في نفسي : ياجعلك لانفلونزا الدجاج اللي تخليك تكاكي مثل الدجاجة وفي نفس الوقت تأكدت ان أكل العيش مر أجل انفلونزا يابسطويسي ؟ !!!اخترت بارد وطلع لي : أدخل ريال آخرعزمت اني أكمل السالفة علشان أشوف وش تاليتها معك يا مكينة بسطويسي <<< برضه هالكلام قلته في نفسي ناظرني بسطويسي وقال : ماليش ذنب حضرتك دول أهل الحلال سميت بسم الله الرحمن الرحيم وأدخلت ريال آخرطلع لي خيار : تريد الماء الآن أم بعد نصف ساعة؟حشا باشتري بالتورق شكلي داخل بنك على غفلةاخترت الآن وانا مولم الريال ويوم طلب الريال وانا اللي أدخله وانا أفكر في ماذا بعد؟قطع تفكيري نزول قارورة الماء وأيقنت حينها انهم مهوب طماعين أبدناظرني بسطويسي وقال : بص حضرتك الموية دي بتنباع بالشيراتون بخمسة ريال و15 % خدمة احنا هنا بنحارب الغلاء وبنبيعها بأربعة بس وبدون رسوم خدمةيكفي حضرتك انك بتسلي نفسك مع الشاشة الملونة والزراير اللي بتأخذ العقل هنا تذكرت صديقي الجنوبي الرائع عندما يغضب فيقول ( أخذوا عقلك)وتمنيت لو قلتها لبسطويسي لكنني خجلت !!وخفت اني ما اضبط اللهجة : يالبى قلبك ياعليثة <<صديقي صعدت للغرفة لأستريح من عناء السفر لم أجد لا تلفزيون ولا رسيفراتصلت على بسطويسي وسألته عن التلفزيون والرسيفرقال لازم حضرتك تنزل ونتفاهم نزلت وفهمني ان التلفزيون والرسيفر لهم أجرة خاصة إضافية وبرر السبب : أصل احنا مابنحبش نكلف الزبون بمصاريف اضافية ربما انوه مش عايز الرسيفر والدش وربما انه عايز يقضي وقته بأشياء أخرى مجانية سألته زي أيش؟كلك مفهوميه يابيه وافقت على الثمن الإضافي نقز بسطويسي : حتدفع كاش والا كريدت كارد؟ لعنت في نفسي اللي اخترع هالكريدت كارد واللي عرفك يابسطويسي عليه !!! وبغيت اسب المعرس اللي دعاني بس رحمته الليلة عرسه !!! المهم ما ابي اطول عليكم يالعيارين بالمختصر الظاهر لو اسلم على بسطويسي قال : ارد عليك بالكاش والا بالكريدت كارد وش ذا الشقق كل شي عندهم بسعر اضافي معليش سعر اضافي للكماليات بس مو الضروريات ومعليش ندفع بس مو كل شوي ناط في حلقي : حتدفع كاش والا كريدت كارد ؟ المهم زي ماقلت لكم ماودي أطول عليكم بس ودي أفهم وش فايدتهم من الكريدت كارد ؟ بانتظار الإجابة وحتى تصل الإجابة أترككم مع باقي السالفة وان شاء اله ما أكون طولت عليكم : رحت للعرس وكانت المفاجأة : علي صديقي هو المعرس عادي وهذا شي كلكم عارفينه بس اللي ماتعرفونه ان ابو العروس هو خوينا راعي الشقق وراعي حب القرع وهناك قابلت بسطويسي اللي اشتغل هاك الليلة (صباب قهوة)ويوم صب لي الفنجال عقب العشاء وانا اللي أسأله : ( عاوز كاش والا كريدت كارد) وبما اني جالس في مكان (صاد) ماحولي أحد حيث أنني ما أعرف إلا علي وعلي قد أخذ عروسته وراح ابتسم بسطويسي و طمن وهمس في أذني وقال : تصدق حضرتك ؟ ممكن تحصل في غرفة نوم العريس ماكينة كريدت كارد عشان علي لو عاوز أي حاجة يدفع بالكريدت كارد قلت له في خبث وبلهجته : ( القهاز مالوش داعي : الدفع هيكون بالكريدت كارد بس بالكريدت كارد طبيعي علي معاه البطاقة الطبيعية وعروسته معاها الجهاز برضة الطبيعي بمجرد تمرير بطاقة على في جهاز العروسة ينفتح كل شيء يريده) حينها تأكدت أن كل شيء في الدنيا له ثمن وربما يحتاج لكريدت كارد من أجل ان نستمتع به بشكل أسرع !!!

من أجل منصور

2009/12/19

من أجل منصور
(نص )
( منصور ) مهوب الوحيد لها
عندها غيره اثنين
منصور يوم كمل 18 طلب من أبوه انه يوافق على قص جواز
وطلب من أبوه بعد انه يوافق له على السفر
كان منصور توه مابعد ركد عقله
قال لبوه (كلها خميس وجمعة بزرق البحرين مع الشباب وارجع )
لعدة مرات لم يوافق الأب على السفر بعد أن وافق على قص الجواز عندما ألح عليه منصور
مع تكرار الإلحاح من منصور وافق الأب بشرط ألا تتجاوز مدة السفر يومي الخميس والجمعة
سافر منصور
خميس
جمعة
جاء السبت ولم يرجع
مر أسبوع
أسبوعان
شهر
شهران
سنة
سنتان
ولم يرجع
ولم يتصل
بحث الأب وبحثت معه الأسرة من أول سبت
كل مااستطاع الحصول عليه هو خبر مؤكد أن (منصور غادر مطار الملك خالد في رحلة إلى البحرين )
البحرين كانت نقطة البحث الرئيسية عن منصور وكانت النتيجة لاشيء
نعم منصور دخل إلى البحرين عن طريق المطار هذا كل مااستطاع الحصول عليه من الأجهزة هناك
هل غادر البحرين؟
هل استقر بها ؟
لاجواب
مرت السنوات و(أم منصور ) تنتظر
لم ينقطع أملها بعودته يوما ما
أم منصور اقتنت جوالا وتركته مفتوحا 24 ساعة
كله عشان منصور
ولم يجروء أحد على سؤالها : كيف سيعرف منصور الرقم؟
عندما عرفت أن (الدش ) يجيب قناة (البحرين) لم تمانع في تركيبه !!
ومن يومها لم تغير القناة عن ( البحرين) إلا نادرا
تتفرس الوجوه لعلها ترى منصور
ولا منصور !!!
أذنها معلقة بجرس الباب كل (رنة) هي رنة ( منصور)
مباشرة تأمر من حولها :
قوموا افتحوا الباب يمكنه منصور أخاف تبطون عليه و ….
و لا تستطيع أن تكمل …
فقط تنهمر الدموع وأي دموع ؟ !!! دموع الأم المكلومة على ابنها
وما أقسى لغة الدموع
ربما لثقل الكلمة على لسانها
وربما لعدم التفكير مطلقا في الاحتمال الأسوأ لم تستطع يوما أن تكمل !!
وكذلك الهاتف (الثابت) كل (رنة ) أيضا عي رنة منصور
إن كان قريبا منها تلتقط السماعة فورا
أما إذا كان بعيدا :
( بسرعة ردوا لاينقطع الخط على منصور )!!!
الطائرات المحلقة في الجو هي كلها بداخلها منصور :
ياطايرة تكفين جيبي وليدي
جيبيه بأسرع وقت لياتس تبطين
تبكي عليه الدار وأهل (السويدي)
ويبكي عليه القلب والراس والعين !!
الزوار لها كان سؤالها لهم : ماشفتوا منصور؟
ماجاكم عنه خبر؟
ولا خبر
آخر كل يوم ترفع بصرها إلى السماء وترفع معه كفيها في دعاء لم ينقطع يوما
تزوجت ابنتها ورزقت بمولود أسمته (أم الطفل ) (منصور)
لم تبخل عليها ( أم منصور ) بهدية قيمة هي عبارة عن (2000) ريال
لم يستطع منصور الصغير الاستحواذ على قلب جدته كثيرا ولم تستبدله بخاله
بل زادها شوقا ولوعة
كانت تناديه :
يامنصور جعل منصور يرجع اليوم قبل بكره
بكت كثيرا
بدات تشتكي من السكر والضغط
بدأت الآم العيون
نصحها طبيب العيون بالتقليل من البكاء
لم ترد بكلام بل بدموع جعلت من الطبيب يدعو أيضا ( الله يرده)
أخبروها عن برنامج ( خبرني ياطير) في قناة (سوريا)
طلبت ممن يعرف أن يرسل لهم
أرسلت مرة
مرتان
عدة مرات
ولا جواب :
يا مل عينٍ تنتظر شوف منصور
تبكي بدال الدمع دم وقصايد
ليتك سجين وداخل السجن مقهور
كان أطلب الفزعات وسط الجرايد
ليتك مريض ونرتجي طب دكتور
ونعالجك لو كان ماهوب فايد
وليتك على المركب وسط سبعة بحور
تلعب بك الأمواج والمد زايد
من طول الغيبات لاشك معذور
والحي لابده للاوطان عايد
مابي سنة مابي أسابيع وشهور
لو بالعمر ساعة أشوفك وأعايد
بإذن الإله تعود والقلب مسرور
مابه على ربي صعيبٍ وكايد
هكذا أمه تمنت لو كان
مسجونا
أو مريضا
أو حتى مسافرا على مركب تلعب به الأمواج
كل هذا لأجل أن تراه
و حقا ليس على الله شيء بعيد :
منصور لو ترجع أصير أسعد الناس
ياحظ يامنصور منهو يشوفك
أذكرك في نومي وفي رد الأنفاس
لو طالت الأيام ماانسى وصوفك
لم تنسى اوصافه ,, كل شيء يذكرها به
عندما يأتي الحديث عن أي شيء لابد من المقارنة بمنصور
هذاك أطول من منصور شوي
والثاني فيه من منصور
حتى لبس الشماغ وطريقة وضع العقال : كلهم يقلدون منصور !!
وعندما تتحدث أحدى جاراتها عن واحد من أولادها وتمدحه بعدم الكذب
فإنه حتما مثل منصور ,, منصور لم يكن كاذبا ولم يدخن في حياته
وفي عالم ( الرياضة ) تتذكر منصور كثيرا
كان هلاليا ( متعصبا )
وما تزال تحتفظ بصورة له مع ( يوسف الثنيان )
يصافحه وكلاهما ينظر للكاميرا
يوسف ينظر وقد رفع بصره قليلا عن العدسة وعلى شفتيه ابتسامة انتظار وأمل في مستقبل مشرق
ومنصور يركز بصره على العدسة وكأنه يستعجل من ( المصور) شيئا ما
لم يبتسم منصور في الصورة , يده اليمنى تصافح يوسف ويده الأخرى دسها في جيبه الأيسر
لا أحد يدري ماذا يخفي بداخلها …
تفرح بفوز ( الهلال ) من أجل منصور !!
يزداد حزنها عندما ينهزم !!
حتى السيارات بأنواعها وألوانها
كلها تشبه سيارة منصور !!
وإن لم تشبهها فبالتأكيد ستدخل في المقارنة بينها وبين سيارة منصور ولو في اللون !!
ازداد مرضها
لم تعد تستطيع المشي
رافقت العصا وقتا يسيرا ثم
رافقت الكرسي المتحرك
ولم تنس منصور :
منصور عوّد لايجي قبلك (الموت)
منصور عوّد ليش للبيت تارك؟
منصور عوّد لي ترى الحزن مكبوت
الهم يذبحني وانا بانتظارك
عوّد ولو محطوط في وسط (تابوت)
وان مت قبلك (ليل) يرجي نهارك
سير على قبري ولاترفع الصوت
اطلب لي الرحمة ورتل تبارك
-
-
-
-
-
هل يرتلها يوما ما ؟ !!!

هليل الشاعر

2009/12/19

خلونا نتخيل ان فيه بلد متوسطة الحجم لا هي بالكبيرة مثل الرياض ولاهي بالصغيرة ( بدون مثل)
وخلونا نتخيل ان هالبلد مثل أي بلد فيها ناس مختلفة الأجناس والأشكال
وخلونا نتخيل ان هالناس مشاربهم مختلفة وتعليمهم مختلف
وخلونا نتخيل ان فيه واحد اسمه ( هليل)
تعالوا نقرا قصة هليل :
هليل هذا عاش مع أبوه وعمته اللي ماتجيب عيال وصار لها نعم الولد وصارت عنده غلاها مثل غلا أمه
أمه اللي ماتت وهي (تولده)
ابو هليل ابتلش مع هالولد وين يوديه ومن اللي يبي يرضعه – خبركم ذاك الوقت مابعد جاء حليب القواطي –
المهم ما أطول عليكم ابو هليل ابتلش بهالبزر وصار يدور به بين بيوت الديرة ولا يذكر له وحدة من أهل البلد
جاها بزر الا وهو طامر بهالولد لها
بيئة تحب الخير بل وتبادر له
لم يجد ابو هليل رفضا من أي أحد لإرضاع ابنه الوحيد
كبر الولد وكبر معه همه – وما أطول عليكم –
ابو هليل اقتنع أخيرا انه يتزوج
ولقى له بنت الحلال اللي وافقت
وهو وافق بالرغم من علمه انها تزوجت قبله اثنين وما رزقها الله عيال
ابو هليل صبر واحتسب
وزوجته رضت واحتسبت الأجر في تربية هليل
هليل كل جمعة يزور المقبرة أول شي يسلم سلام عام لكل الموتى ثم يتجه لقبر ابوه ثم قبر مرت ابوه
امه ما يعرف قبرها لأن أبوه نسى انه يوسم قبرها بس هليل مانساها يدعو لها في سره
كبر هليل ودخل في المدرسة وبدا يتعلم وابوه يشجعه
ومرت ابوه بعد تشجعه وتحاول قدر الإمكان توفير أقصى قدر من الراحة لهليل
الديرة اللي عاش فيها هليل مافيها ثانوية – ذاك الوقت –
ابو هليل روحه للرياض ودرس في معهد المعلمين – ويوم تخرج رجع للديرة مدرس في المدرسة الابتدائية
( الأولى) وهكذا كان اسمها آنذاك
هليل يوم بغى يتزوج تعب الين لقى وحدة من بنات الديرة تصلح انها تتزوجه
والسبب انه رضع خلال سنتيه الأولى من أمهات كثيرات فبالتالي صعب انه يلقى له وحدة مهيب اخته
ويوم تملك على وحدة جاه الخبر انها ماتصلح له لأنه راضع من امها مع اخوها اللي أكبر منها
ورجعوا له دراهمه
هليل يأس من البحث وما التفت للأصوات الكثيرة اللي تطالبه بالزواج
هليل للحق – لم يكن متدينا بشدة ولكنه محافظا على الصلاة
لم يدخن
عيبه الوحيد أنه عرف الطريق إلى ( القاهرة )
هناك نهل (هليل) من مناهل الأدب
أحب هليل الأدب وخاصة الشعر والرواية
بدأ هاويا وانتهى به المطاف أن يكون هو شاعر الديرة في كل مناسبات الفرح مثل :
استقبال أمير أو وزير أو في احتفالات العيد وغيرها من المناسبات
نهمه للقراءة جعله يكون مكتبة لابأس بها
احتلت غرفة كبيرة من غرف بيت والده الواسع
انشغل هليل بالقراءة كثيرا
وبالتدريس أكثر
أغلب شباب الديرة تتلمذوا على يديه
في سنين الطفرة الأولى انجذب هليل كغيره لعالم التجارة والمال
لم يقدم طلب للتقاعد بل حاول بكل مايملك لإيجاد ثغرة ( معينة) استطاع من خلالها تصفية حقوقة بالكامل
( كاش)
دخل هليل عالم الثراء ولكنه ثراء مؤقت
وخلالها نسي القراءة والشعر والأدب
وكغالب من يتجه للمال بدون أي خبرة أو ممارسة (مال) به القارب و( انكسر)
انتشر الخبر في الديرة ان هليل ( انكسر)
واذا قيل ( انكسر ) يهون عنده كسر العظم فهو على الأقل يجبر ولو بعد حين
ترافق مع هذا ( الانكسار ) دخول ضيف جديد في حياة هليل ( السكر )
ضعف نظره خلالها واقتنى نظارة أشبه بـ ( قاعة بيالة) كما اسماها هليل
عنده عاد هليل للكتاب صديقا ورفيقا ومصدر دخل !!!
اتجه هليل نحو سوق البلدة الرئيسي ويوم الجمعة فقط بعد صلاة الجمعة بدأ هليل ممارسة عمله الجديد
( بائع كتب )
كان يحدد السعر بنفس قيمته اللي اشتراها به
وبيني وبينكم كان اغلب اللي يشترون منه الكتب يشترونها علشان هليل يستفيد من فلوسها
علشان كل أهل البلد عارفين انه (عزيز نفس)
مرة بغى يتهاوش مع واحد لقاه حاط عند بابه كيس رز وكيس سكر وبعض الأرزاق
ليش شايفني ( ضعيف) وقال له يالله حمل أغراضك ودور لك فقير و محتاج وعطهياه !!
ساعده على التسعير أن أغلب المكتبات اللي اشترى منها الكتب تدون قيمته إما على غلاف الكتاب الخلفي أو على صفحة
العنوان بقلم الرصاص
لم يكن هليل ماهرا بالاقتصاد- وهذا اللي دهوره-
فعندما يرى سعر الكتاب بالجنيه أو بالقروش المصرية
كان يحولها بطريقة أقرب ماتكون للتخمين
اعترض على هليل بعض من رأى عناوين بعض الكتب وخاصة الروايات
مما جعله لايعرضها ولكنه يبيعها لمن يأتي له في بيته ويوم الجمعة فقط !!
لاتخلو بعض الكتب من ملاحظات كتبها هليل بقلمه
وأحيانا بدموعه !!!
لم يكن يحضر مجموعة كبيرة للبيع
وعندما سئل عن السبب ذكر أنه يبيع بقيمة مايحتاجه حتى موعد البيع القادم يوم الجمعة
والا لو الأمر (كما يريد ) مافرط في أي كتاب !!
أما عن شعره وادبه فلم يدونه
أحد تلاميذه يقول انه يحتفظ بدفتر ( أبو ثمانين ) استطاع أن يدون فيه أكثر ماقاله هليل من قصائد في مناسبات البلد الرسمية
مالم يدون عن هليل هو شعره الغلي أو العاطفي ومنه تلك السامريات التي طالما تغنى بها في لياليه مع بعض
أصحابه
هليل لم يخفي أنه أحب
نعم هليل أحب وبوفاء نادر
وأحب بعذرية شديدة
مالم نستطع التأكد منه هو هل ( محبوبته) عرفت بحبه؟
أحد من عرف وسمع ببعض قصائد هليل يكاد يقسم أن مامنعه من الزواج ليس عدم استطاعته الوصول لمن يجوز له الزواج منها
بل ذكر أن اكبر أسباب عدم زواجه هو عدم استطاعته – من الناحية الاجتماعية – الزواج بمن أحب –
هليل عاش وحيدا رفيقه الكتاب والشعر
رحل هليل وبقي الكتاب وبقي شعره محفوظا في صدور من (تولع) في هوى (الزين) !!!
تتناقله الأفواه التي تعرف أنه شعر لوعة وحب وفراق
وما لاتعرفه أن قائله هو (هليل) : الشايب اللي كان ( يبسط) بالكتب !!


محاولة اختطاف ,,, قبلة !!!

2009/12/19

دخل علينا في اللجنة رجل في نهاية الأربعينات تبدو على وجهه ملامح الحزن ألقى السلام بكل وقار بادرته بالتحية : ياهلا والله ومسهلا استرح الله يحييك رد بابتسامة مغتصبة : المهلي مايولي ثم بعد أن عرف بنفسه وبعض المعلومات الأساسية عنه سألته : ما أتوقع هذي أول وظيفة تقدم عليها ؟ فعلا كنت موظف وبعدين ماكتب الله أستمر ممكن نعرف أسباب ترك الوظيفة كم معي من الوقت ؟ اللي تبي شوفو أنا بقول قصتي لكم مهوب علشان أتوظف أو ما أتوظف أجل ؟ أبقول القصة علشان تستفيدون أنتم قبلي والا الوظيفة عارف ان قصتي بتبعدني عنها ثمن بدا يقص علينا قصته وانا بالمناسبة أعجبني فيه التشويق والقدرة على جذب انتباهنا وتعاطفنا كلجنة : وظيفتي بدت بقبلة وانتهت بقبلة قبلة على رأس عمي (أخو أبوي ) اللي كان موظف كبير في التعليم اتصل علي وناداني لمكتبه وخيرني بين المدارس واخترت مدرسة قريبة لبيتي وعينت فيها كمدرس وكان أول شيء سويته عقب ما خذت قرار التعيين اني (حبيت راس عمي ) شكرا وعرفانا بكرمه علي وتوسطه لي راحت الأيام ومرت السنين الين صرت مدير وأيضا انتهت وظيفتي بقبلة بس هالمرة كانت القبلة من (حرمه)ايه حرمه بسبب قبلة منها خسرت وظيفتي لكن الحمد لله على الصحة والعافية واكيد تبون تعرفون هالقبلة وقصتها أبقول لكم : في آخر سنة لي قبل ترك الوظيفة بدت اتصالات تجيني على تلفون المدرسة كانت المتصلة حرمة وكانت تسأل في البداية عن مستوى واحد من الطلاب وكانت تقول انها أمه في البداية كنت أخبرها بكل أمانة عن مستواه الدراسي وتعامله مع زملائه ومعلميه ومشت الأمور على هالنمونة وكانت تطلب مني بعد كل مكالمة اني ما أعلم ابوه انها تتصل علينا في المدرسة خوفا (كما تدعي) من نقمتها عليه وعلى الولدالين جاء ذاك اليوم اللي رن فيه التلفون ويوم رديت والا هالمرة تكلمني وهي تغالب دموعها وهي تسأل عن ولدها لكن هالمرة أسئلتها غير هو درس اليوم؟كيف صحته ووشلون نفسيته ؟ماش ما خليت المكالمة تمر على خير طبيت فيها : هالحين وشلون أمه وتسألين هالأسئلة كلها ؟ إما انك نصابة أو في الموضوع إن ؟نسيت أعلمكم ان مقر المدرسة في تبوك عندها انفجرت الأم باكية وقصت قصتها مع زوجها ومع ابنها واللي فهمته ان الزوج ( الله يستر علينا وعليه ) ظالم ومجرم ونصاب تزوج هالمسكينة ولعب عليها وسرق حلالها وما اكتفى بهذا بل انه دبر لها قضية (سجنت بسببها ) واستغل هالموضوع انه يثبت ان الأم غير كفؤة لتربية الابن وما اكتفى بهذا بل انه غادر ( الرياض ) ليستقر بتبوك دون أن يخبرها عنه ودون أن يسمح لها حتى بزيارة ابنهاوهي بطريقتها وبعد ماتعبت في التدوير قدرت انها تعرف مكانه وتعرف مكان دراسة ولدهاطلبت بعد أن أخبرتني انها تكلم من الرياض اني أسمح لها برؤية ابنها خلال وقت الدوام وبدون علم الأب رفضت في البداية تقديرا للمسؤلية واتباعا للنظام ومع كثرة اتصالاتها وبكاؤها وتصويرها وحشية الأب وطلبها الوحيد ( أن تطبع قبلة على خد ابنها الوحيد ) رضخت لطلبها ووافقت على سفرها لتبوك وحددت موعدا في يوم ( سبت ) تكيفا مع الرحلات الجويةكان المكان هو غرفة حارس المدرسة وتم الاتفاق مع الابن ( كان في الصف السادس ) أن لايخبر والده وجاء اليوم الموعود وجاءت المرأة ودخلت للمدرسة وجبنا لها ولدهاوقبلته القبلة الأولى والأخيرة الأولى لها بعد سنين وكانت هي القبلة التي سببت لي تركي للتعليم وللوظيفة بعد أن أثبت الأب للمسؤلين بشهادة الشهود أن المرأة دخلت للمدرسة خلال وقت الدوام جاء اعترافي سريعا لا لشيء إلا أن الرجل ادعى أن المرأة دخلت للمدرسة لعلاقة آثمة بيني وبينها عندها سردت تفاصيل الموضوع وبكل صدق لينتج عن ذلك قرارا لم يكن مفاجئا ( بأن أترك التعليم والوظيفة ) وهذه قصة القبلة الأولى والأخيرة 000 ( محاولة اختطاف ) قبل ما يدخل قريت السي في و يوم دخل عرفته على طول : حيا الله كامل الفاهي وين أيامك يارجال وش أخبارك وش أخبارصيارتك ؟ ناظروني أعضاء اللجنة بكل غرابة لا تسوي فيها ياصاد انك تعرف كل شيء ترى الأمور تغيرت وصرت أعرف أقول سين اسمع : سيارة سيارة سيارة الحمد لله رب العالمين أشوى ان لسانك تعدل والا كان ماتحلم بالوظيفة وعلشانك معرفة أبكتفي بسؤال واحد : وين الغيبات عقب موضوع السيارة ماعاد شفناك كنت يا طويل العمر بالسجن ؟ أفا يا كامل السجن مرة وحدة ؟ ايه السجن وش فيها السجن للرجاجيل طيب وش التهمة ؟ أبد بسيطة محاولة اختطاف ؟ طيب ياكامل عطنا القصة : القصة ياطويل العمر مسكت معنا أنا وثلاثة من الشباب انا نروح للقاهرة في الصيف فقررنا اننا نخطط اننا نخطف أي شيء يودينا لهاوخطفتوا ايه ورحتو للقاهرة ؟ لا ليش ؟اسمعوا القصة ( وبدأ كامل في الكلام ) : كنا جالسين أنا وربعي في الاستراحة أنا في البداية اقترحت على العيال اننا نحاول مع السواق بالطيب وبدون مانذبح أحدقال واحد من العيال : الله ياخذك ياكامل وش سواق هذا يسمونه كابتنرديت : كابتن ؟ ليش حنا بنخطف فريق كورة ؟ المهم كابتن كابتن مايخالف اللي أقصده اننا نحاول معه بالطيب اننا ما نذبح أحد وانه يودينا للقاهرة بدون مشاكل رد خويي : طيب واذا عيا ؟قلت : نبدأ بالخطة رقم 2 سألوني : اللي هي ؟ اننا نحاول مع المضيفين برضه بالطيب ؟ وش سالفتك ياكامل مع الطيب ؟ ياخي الاختطاف يا بالقوة يا بلاش طيب القوة ماتبي لها سلاح ؟ إلا وشلون ندخله معنا والتفتيش دقيق ؟بسيطة ازهلوا الموضوع أنا بطريقتي بدخل السكاكين في الشنطة ماتنفع السكاكين لازم مسدسات والا رشاشات ؟عندي ساكتون ؟ ينفع ؟والله انك فاهي من جد ؟ أجل ساكتون وشلون بنوزيه الله يعمي قلبك وحتى لو دخلناه وش فايدته ؟حنا بنخطف والا بنصيد عصافير ؟ اتفقنا ان السكاكين كافية وقدر خوينا يدخلها في شنطته رديت على كامل : ورحتوا للقاهرة ؟لا السكاكين مانفعت ؟ ألاأجل ربعك هونو؟لا أجل الشرطة مسكوكم ؟ لا الأمور سارت على خير مايرام واستطعنا نسيطر على الوضع في دقايق أجل وش المشكلة ياكامل ؟كله من الكابتن الكابتن ؟ اللي قال انه مستحيل يروح للقاهرة ليش ؟لأننا طال عمرك ياصاد خاطفين قطار الشرقية !!!! العربيةكان من ضمن الأسئلة وهي على فكرة أسئلة شفوية وباتجاوزهاوفيه ورقة وحدة فيها معلومات سريعةكان السؤال اللي كشف بعض خفايا عقول وأفكار المتقدمين هو :اكتب في كلمات بسيطة ماتعرفه عن العربية :وبنشوف بعض هالأجوبة واللي من خلالها عرفت أصنف لو مبدئيا بعض المتقدمين وأعتقد ان الأجوبة ماراح نقدر نسميها كشف لأسرار العمل لأنها بدون أسماء ولأن المقابلة بكبرها مجرد حبر على ورق نوعا ما نرجع للحديث عن سؤال العربية وإليكم بعض الأجوبة : ( 1) العربية عنصر مهم من عناصرمساعدة العمال على إنجاز الأعمال ولأنها ذات كفر واحد فهي عمل وتمرين في وقت واحد حيث يرفع يدين العربية بعد أن يملأها بالرمل أو أكياس الاسمنت ثم يدفعها للأمام حتى يصل للموقع الذي يريده ولو أردنا أن نعرفها فيزيائيا فهي رافعة ذات جهد ومقاومة كتب صاد : الأخ أتوقع انه مقاول أو أبوه مقاول أو قد اشتغل في العمار الأخ يقصد هالعربية (2) العربية لغة الأباء والأجداد نتحدث بها ونفهم مايقوله العرب بها وقد يتعلمها الأجانب فتصبح لغتهم وهي لغة القرآن الكريم وقد قال فيها الشاعر الكبير حافظ إبراهيم :

انا البحر في أحشائه الدر كامن

فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني

ومنكم وإن عز الدواء أساتي

فلا تكلوني للزمان فإنني

أخاف عليكم أن تحين وفاتي

أرى لرجال الغرب عزا ومنعة

وكم عز أقوام بعز لغات

كتب صاد : أتوقع هذا المدير اللي قبل شوي , ويقصد اللغة العربية (3) العربية : أن تكـــ ( ……)ـــب أكثر وانتم بالخيار يا أعضاء اللجنة حطوا مكان الفراغ الحرف اللي تبون من هالحروف : (ت) أو (ذ) أو (س)كتب صاد : هذا يا مطوع يا مخذرف !!! يقصد قناة العربية (4) العربية من أهم وسائل الفرحة بانتصار فريقي المفضل !!!كتب صاد : هذا خوينا كامل الفاهي وقصده : (5) العربية هي فقط : بتال القوس كتب صاد : هذا أكيد نصراوي(6) العربية هي أن تشاهد الصمرقع غفر الله له كتب صاد : هذا من المقلعين 100 %ويقصد : 7) العربية وسيلة من وسائل المواصلات وتستخدم أيضا لنقل العفش بين المحافظات ولا يمنع أن نتخذها وسيلة للتكسب و أحلى شيء في العربية لما تطلعها بدون جمارك بس لازم تكون عالزيرو كتب صاد : هذا أكيد مصري ويقصد هالعربية (8) العربية : يالبى قلبك ياسهير القيسي كتب صاد : مدري منهو بس اللي أعرفه ان هذي هي سهير اللي يقصد


ابتسم تنتصر

2009/12/19

ابتسم لا تشيل الهم والهم زايل
ابتسم تنتصر كل السلاح: ابتسامه
بين حرالجليد وبين برد القوايل
ضاع مشي الغراب وضاع مشي الحمامة
وين ماقلت أبغرس يطلع العود مايل
راحت سنين عمري مالقيت السلامة
كل ماجيت أبكتب للمقفي رسايل
قالت حروف فكري : خل عندك كرامة
رحت كلي هموم وجيت كلي جمايل
ماعرفت اتخلص من دروب الملامة
من بغى درب مكة مايجي صوب حايل
لانوى يعتمر لازم يجهز حرامه
في ضجيج المواقف للمواجيب اخايل
صار (شفي) جبان و مايجرد حسامه
ما اقول اني اتميز واحل المسايل
في حسابات ( حبي ) ماخذيت العلامة


شوية ارق !

2009/12/19

وش جديدك صادّ ؟ ماعندي جديد
كبرياء الجرح وشوية أرق
وانجذاب الحزن لابيات القصيد
ياخسارة كيف للفرحة سرق
ابتسم للناس يعني اني سعيد
والخفوق بداخل الجوف احترق
يانسيم العفو رح مني أكيد
مثل عبق الورد أو حتى أرق
السعادة جد والفرحة حفيد
بينهم شتان والخالق فرق
لو يطول الليل والميناء بعيد
تارك التجديف مركبه يغرق
بستمر بعزم وأشواقي تزيد
الطموح أرضي وابرويها عرق
كلنا لله سبحانه عبيد
منهج التوحيد ثابت ماافترق
طاعة الرحمن هي أغلى رصيد
في حساب الحشر ماينفع ورق


ترقص حروفي !!

2009/12/19

كتب صادّ : هنا يعود صاد للنص الموغل في الحزن كعادته عندما يخلو بنفسه تداهمه مزاجيته الرائعة (أحيانا ) والـــ …….أحيانا أخرىليخاطب رفيق ليله لا بل رفيق دربه دفتره الأزرق بأوراقه البيضاء و حروفه الخضراء ليعيره بالـ(جمود) وكأني بصاد يتململ من شيء ما ويحاول أن يضع قلادة لعنق الدفتر الخالي من أية علامة للجمال – عفوا بل من أية علامة للزينةوالفرق واضح لا شكولا يكتفي بهذا بل يضج بالاحتجاج على حزن أبى أن يفارق حزن مورست معه أقسى درجات التفرقة لا لشيء سوى أنه يوما ما (صدح)مثلما صدح (كثيرون ) أولا يليق به أن يجد مايجدون؟ !! ربما لأنه (لم يكن مثلهم) ولم ينتم لعالمهم الموغل في الغرور والنرجسية التي يتبرأ منهما تماما أو ربما المليء بالمصالح التي لايجيد صاد أبدا التعامل معها ليجد بابا مشرعا ( أو هكذا خيل إليه ) ليدلف معه بكل ما يستطيع من (أمل وطموح ) عندها يعبر كل دروب الشعر وكل مسارات الكلمة بحثا عن شيء (ما) لم يجده حتى الآن ربما (كلمة ) وربما (وردة ) وربما تلويحة لقاء قادم ليتفاجأ بأن الكلمة تعيد ترتيب نفسها لتأتي اللام قبل الكاف عندها لابد من تحتج الحروف راقصة من ألم ( الكلمة المتغيرة )حتى ليخيل لمن يراها أنها ترقص جذلا لينسحب أنذاك صادبكل هدوء تاركا فضاءات الكاف واللام والميم والهاء لمن يعشقها وتعشقه ليوصف حينها بأبعد كلمة عن عالمه (الغرور ) يوصف بها وجراحه لاتزال تنزف ليأتي الاعتذار الوحيد من رفيق دربه وكأني بصاد يدندن حينها بالرائعة الشعرية:(


مسموح ياللي تعذرت
مسموح لو ما تعذرت
في غيبتك كم تأثرت
واللي يحب يتأثر


تتسابق دموعه ليعود عن تصرف أراد أن يفعله و ندم أنه لم يفعلهل يقول صاد فيما بعد ( ليتني شقيت دفتري وارتحت)

وداع يا دفتر عليه انتثر بوح
مالي مزاج أكتب عليك القصايد

كنك جسد ما فيك يا صاحبي روح
وأنت العنق من دون أية قلايد

كثر الحزن خلاك تتعلم النوح
وإلا الفرح أعذب ولا هوب كايد

على البلابل ليه نستكثر الدوح
وباقي الطيور بعاليات الجرايد

دخلت مع باب(ن) للابداع مفتوح
وكلي حماس إني أجيب الجدايد

يا ما كتبت وكلي آمال وطموح
واثر الكتابة شي ماله فوايد

غرور ؟ ما ضنيت لكنها جروح
عيت تطيب وقلت مانيب عايد

اكتب شعر و السر ما هوب مفضوح
خوفي من التهويل ناقص وزايد

ترقص حروفي كنها طير مذبوح
من الألم لا تحسب اني أعايد

لا تعتذر قبل العذر قلت مسموح
ما نيب في دنيا المشاعر أزايد


لم يكن بطلاً

2009/12/19

بخيت تزوج من بنت عمه جاهم ولد سموه سالم سالم كان اسمه الرسمي (سويلم ) كان اسمه الذائع حتى بخيت صار اسمه (ابو سويلم) ورزقه الله عقب سالم ولد سماه مرزوق وثلاث بنات أما الاسم المنتتشر بين الناس فهو ( الشاتسلة) والسبب أنه أثناء مشية يميل بجسمة تجاه اليمين واضعا يده اليمنى على جنبه الأيمن ويذكر السبب أنه ألاما في شاتسلته ومن هنا وكعادة أهل القرى أسموه الشاتسلة الشاتسلة أو بخيت مالقى له شغل مستمر في (الديرة) مرة يلقح نخل ومرة يخرف ومرات يصرم وكان موسمه وقت العروس يصلح الشاهي والقهوة ويصبها أحيانا كل هالأعمال لم تكن مصدر رزق كاف ( من وجهة نظر بخيت) مدحوا له الرياض فيها شغل واجد راح للرياض ذكروا له مكان يشتغل فيه دائرة حكومية راح لهم (وش شهادتك يابخيت) ولا شي بس أعرف أقرا واكتب متعلم في الكتاتيب وش تعرف تشتغل يابخيت ؟ (فلاح) ماعندنا نخل يابخيت تعرف تصلح شاهي وقهوة؟ وكم الراتب؟ علموه بالراتب وجاز له ووروه غرفة العمل (الكلام ذا قبل حوالي ثلاثين سنة ) تو الوزارات والدواير الحكومية جديدة بدا بخيت من الصفر شرى معاميل جديدة طوفريه وبريق شاهي وبيالات وفناجيل ودله تلقيم للقهوة ودله (رسلان) وبدا ابو سويلم بالشغل كل يوم يقهوي الموظفين من أكبرهم إلى أصغرهم كان يدور عليهم واحد واحد وشهادة حق كان شغله (نظيف) البيالات تلق والطوفريه تلمع والدله وش حليلها والفناجيل ياسلام ابو سويلم عرف الموظفين واحد واحد شاركهم همومهم وافراحهم يسولف مع كل واحد بالسواليف اللي تعجبه هذا يسولف معه عن العرس وهذا يسولف معه عن النخل واللقاح والصرام وهذا يسولف معه عن المواتر وانواعها (بالرغم من قلتها آنذاك) أما متعته الحقيقية فهي عندما يسولف مع ( عبيّد ) والمشهور آنذاك بالناقوز عبيد اشتهر باسم الناقوز : قيل لأنه يردد دائما لون (الناقوز ) في مناسبات الأفراح التي يدعى لها (كشاعر) وقيل لأنه ينقز من عرس لعرس وفيه واحد من الموظفين يحلف انه شاف عبيّد بثلاثة عروس في ليلة واحدة !! وقالوا ايضا لأنه مايقر في مكان ينقز من هنا لهنا لهناك ومن قسم لقسم مرة في الإرشيف ومرة في الصادر ومرة شؤون الموظفين وهكذا نعود لابو سويلم (الشاتسلة) اللي ينبسط مع سواليف الناقوز على فكرة عبيّد مايزعل من الناقوز أبد بل يفتخر بها ويوردها في بعض أبياته كبصمة :


الزين يذبح والنهد مركوز

شفته وهو يشرب من الجالي

عبيّد اللي قاله الناقوز

حبك ذبحني يابعد حالي


سواليف ابو سويلم مع الناقوز كلها عن الأشعار وألأبيات الشعرية وأكثر شي كان يطلبه ابو سويلم من الناقوز قصيدة محيسن الهزاني اللي مطلعها :

يالله بنو مدلهم الخيالا
طافح ربابه فيه مثل المها الزرق


وكان سويلم يحثه ويستعجله ليصل إلى الأبيات التي يريد :


برق تلالا قلت عز الجلالا
واثره جبين صويحبي واحسبه برق

مبسم هيا له بالظلام اشتعالا
بين البروق وبين مبسم هيا فرق

وروشن هيا له فرجة من شمالا
وباب من القبلة وباب من الشرق

حولت مع فرغ جديد الحبالا
ورقيت مع فرغ تناوح به الورق

غصب على الكالف وراعي الحلالا
والثالث الملحاق في …………ذرق

مزيت من ريقه حلا مايحالا
وقطفت من رمان صدره وهو غرق


هنا يجلس ابو سويلم على اقرب كرسي ويخرج تنهيده يسمعها من حوله ويقول لعبيّد : كمل جعل لسانك مايشل يكمل عبيّد قصيدة محيسن :

النور في غرة جبينه تلالا

هلا وحياني وانا والهن شرق

قالوا تجوز من الهوى قلت لالا
الا ان تجوز رماح علوا عن السرق

قالوا تجوز من الهوى قلت لالا
الا ان يجوزون الحناشل عن السرق

قالوا تجوز من الهوى قلت لالا
الا ان تجوز الشمس عن مطلع الشرق


صح لسانك وصح لسان محيسن الله يرحمه وفي الأيام التي تختلف فيها نفسية ابو سويلم ويجي ضايقن صدره كان عبيّد هو وجهته الأصليه : على فكرة عبيد كان موظف في الارشيف وماعنده شغل مثل غيره من الموظفين فيستغل الفرصه هو وابو سويلم ويقصدون نرجع لابو سويلم اللي إذا جاء للدوام وهو ضايقن صدره كانت قصيدة الخلوج لمحمد العبدالله العوني هي ملاذه عند عبيد واللي يقول فيها العوني :

خلوج تجذ القلب باتلا اعوالها
تكسر بعبرات تحطم اسمالها

تهيض مفجوع الضماير بحسها
الى طوحت صوت تزايد هجالها

قد قلت لك ياباق بسك من البكا
لاتبحثين النفس عن ماجرالها


كتب صاد : (مدري اكمل سواليف ابو سويلم والا سواليف الناقوز ,, أو تبون على قولتهم خطين دراميين يلتقيان في آخر المسلسل – عفوا الموضوع,,, مدري عنكم ابسولف في اللي في بالي ولا يهمني خط درامي أو خط ديواني أو خط الشرقية – الجبيل السريع !!) ابو سويلم انبسط بالرياض ويوم كشف في الشميسي صار اللي عنده عيب خلقي في رجله اليمين مما جعله يميل لليمين لتغطية هذا العيب للرجل اليمنى التي كانت أقصر قليلا من اليسرى وكان الحل تفصيل جزمة أو (كنادر ) واحدة بكعب أقصر من الأخرى ليعتدل المشي اعتدلت مشيته نوعا ما وظل الأسم المعروف ( الشاتسلة) يطارده أينما حل !!! وفي الرياض أيضا زادت دراهمه وزادت أشغاله والعروس بالرياض أكثر بس مافيه نخل كثر نخل الديرة أو على الأقل نخل الرياض (ذاك الوقت) مهوب قريب بالنسبة لرجل لايقود لا سيارة ولا حتى دباب ابو سويلم استمر في وظيفته وسواليفه مع الناقوز والناقوز استمر في وظيفته وسواليفه مع ابو سويلم وكانوا كثيرا مايلتقون في عروس أهل الرياض هذا يقصد وينظم الصفوف وهذا يصلح الشاهي والقهوة وعياله يصبون ابو سويلم يمزح مع الناقوز : سبحان مقسم الارزاق أنا من العصر وانا مرتز بهالعرس واكرف الين آخر الليل وانت تجي لك ساعة أو ساعة ونص ويعطونك كثري مرتين يرد الناقوز ببديهية : خل لسانك مثل لساني وابشر بسعدك يرد ابو سويلم وعلامات الامتعاض على قسمات وجهه : ( أعوذ بالله فال الله ولا فالك ) راضي بلساني وبمعاميلي وبرزقي له يرزقنا شكر نعمته ) مرت الأيام وكبر بخيت وبدا يجيب معه عياله سالم و مرزوق للشغل يعلمهم الشغل وتصليح القهوة والشاهي وبعد فتره انتقل بخيت إلى رحمة الله عياله سالم ومرزوق مسكوا الشغل بدال ابوهم يوم يجي سالم ويوم يجي مرزوق بس للأمانة مرزوق يجي أكثر من سالم علشان سالم يحب النوم ماعلينا نرجع للشاهي والقهوة الشاهي تغير طعمه على الموظفين والقهوة طعمها غير صارت ماتنشرب والمعاميل زالت لمعتها وعبيّد لم يجد من يحرضه على الشعر انقسم الموظفون بين أن يستمر سالم ومرزوق وبين أن يحضروا قهوجي وبدأت المقارنات : الهندي بيصلح لكم نسكافه وشاهي منعنش يحبه قلبك يرد آخر : بس هذولي عيال بخيت اللي عمره مازعل فينا أحد نجازيه وهو في قبره بفصلة عياله؟ طيب عياله ماظلمناهم اما ينضبطون والا بدالهم غيرهم – بس الوظيفة وظيفة ابوهم وحنا واعدينه ان عياله في مكانه تستمر المجادلات ويستمر الضجيج ويستمر طعم الشاهي المالغ وبانتظار القرار يبقى كل شيء على حاله الغريب أنه بالرغم من قلة شرب الموظفين للشاهي والقهوة إلأ أن البيالات والفناجيل صار عددها ينقص !!! حتى السكر والشاهي والقهوة والهيل صارت تخلص بسرعة خاصة اذا داوم ذاك اليوم مرزوق !!! وحدها دلة (رسلان ) شامخة يعلوها أثر من غبار خفيف !! …. نرجع لعبيّد اللي انحنى ظهره وتقاعد من الخدمة ومازال يسيّر على الشغل ويسلم على الموظفين ويختم جولته بمروره على سالم ومرزوق لا يرفض شاهيهم ولا قهوتهم بل يتعذر ( والله اني صايم اليوم)!!! === البارح صاد بغى ينوم وماجاه نوم قلت في نفسي “: واحلالاة ياعبيّد الناقوز ياليت والله من يجيبك ويسولف معك بس وين أراضيك انسدحت في فراشي وحاولت انوم شوي و ينفتح الباب يدخل علي واحد بسم الله الرحمن الرحيم ….من انت ووش تبي مساك الله بالخير صاد مساك الله بالخير من انت ؟ عبيّد الناقوز فركت عيوني وقبصت خدي اليمين وقمت اصفق نفسي : (في حلم والا في علم ) الا في علم أنا عبيّد الناقوز اشوفك ياصاد ضايقن صدرك هاليومين سلامات عسى ماشر قلت له فاظي يالناقوز؟ قال : فاضي ونص قلتله : استرح ابفضفض عليك شوي قال لي : تفضل بس لا تطوّل قلت له : اسمع يالناقوز :

ماذا أقول ؟ وددت البحر قافيتي
والغيم محبرتي والأفق أشعاري

إن ساءلوك فقولي : كان يعشقني
بكل مافيه من عنف وإصراري

وكان يأوي إلى قلبي ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعه داري

وإن مضيت فقولي : لم يكن بطلا
لكنه لم يقبّل جبهة العار

لاتتبعيني ! دعيني ! واقرأي كتبي
فبين اوراقها تلقاك أخباري

وإن مضيت فقولي : لم يكن بطلا
وكان يمزج أطوارا بأطوار

ويابلادا نذرت العمر زهرته
لعزها دمت إني حان إبحاري

تركت بين رمال البيد أغنيتي
وعند شاطئك المسحور أسماري

إن ساءلوك فقولي : لم أبع قلمي
ولم ادنس بسوق الزيف أفكاري

وإن مضيت فقولي : لم يكن بطلا
وكان طفلي .. ومحبوبي وقيثاري


الناقوز مندهش بس انه ببديهيته السريعة قال : صح لسانك قلت : مهيب لي يالناقوز هذي لغازي القصيبي تعرفه ؟ رد الناقوز بسرعة : تسيف ؟ !! ومن اللي مايعرفه ؟ ليته ماترك الصحة من عقبه والمستشفيات مدحدرة !!! بس هالأبيات مهيب من طاروقي ( يقصد انها فصيحة) ورى ماتعطيني من طاروقي قلت له : ودي بس ماكل مايتمنى المرء يدركه – أفا !!! وش اللي تتمناه ؟ ودي ياناقوز اصير شاعر بس؟ !! وش تبي تقصد فيه ؟ تحب؟ والا فريقك مهزوم؟ والا اخوك او ولد عمك ذابحن له واحد ,,, كتب صاد : ( طراه بدهان ) !!!! ابد والله يالناقوز فيه واحدن عزيزن علي راح وتبي تقصد فيه ؟ ايه وش سالفته ياصاد؟ سولفت مع الناقوز شوي همن قال بسيطة : رح جب لي براد شاهي وابشر بسعدك ورحت اجيب الشاهي وطلـّع من مخباته سبحة وبدا يلعب بها جبت الشاهي وصبيت له بياله واستاذن مني انه يولع زقارة قلت له بس التدخين ممنوع بالبيت قال تبي شعر بزقارة والا ضف وجهك أضف وجهي ؟ ماتلاحظ انك في بيتنا ؟ تدري يالناقوز : زقارة وحدة بس وعلى شرط لاتفضحنا عند الوالد بس اصبر افتح الدريشة كود الريحة تروح فتحت الدريشة وجيت وجلست جنبه ولع له زقاره وبدا يشرب الشاهي مع الزقارة وبعد شوي قال لي : ماحولكم (دكتور كيف؟ ماش الشاهي ماجاب نتيجة ) وش دكتور كيف ماتدري كم الساعة هالحين تبي شاهي والا انتزلع شاهي شاهي يالله بس ترى المرة الجاية مايرضيني الا (سينابون أو د كيف ) والله الشاعر العلة وش عرفك بهالامور ؟ شايب ويعرف سينابون ,,, كتب صاد : (بالإقلاع كل شي جايز ) بس وش اللي حادك على الناقوز قال : مالقينا غيره وشوي والاه يقول : اسمع ياصاد :

جتني حروف النت تحتج يحول
تقول قلبي من عنا الهم فايح

تظاهرت تطلب علاجات وحلول
الوضع مزري والحقايق فضايح

هذا شعير وصار مذموم ماكول
مامن سحاب الا وقبله روايح

سكت ماني للمشاريه مسؤول
لو في يديني شي لأعطي منايح

من يزرع التفاح يبشر بمحصول
واللي زرع له ورد يحصد روايح

ياديرة الأتراك وش صار في (غول)
يا (برلمان) اسكت ويا (جيش) صايح

لكن أبسمع منك لو كنت مشغول
تكلمي من دون حزن ومنايح

قالت فقدت انسان غالي على طول
يذبحك باخلاقه ويهدي نصايح

في الجد عاقل بس في المزح مهبول
اسمه كبير وشوفتي له فرايح

لامن نصيته يرجع الحقد مخذول
والبخل في دمه على الأرض طايح

يخدمك بعيونه مع الجهد مبذول
مايرتجي منك الشكر والمدايح

تقرا حروفه تمسك الراس مذهول
حلق مع الإبداع بتصير سايح

تاريخ مع توثيق ماهوب معقول
تسلم يمين اللي كتبته يارايح

سيد حروف النت بالفعل والقول
استاذ في (فنه ) و نقده نجايح

رايح سهمك اليوم في السوق مدبول
كسر جميع الأنظمة واللوايح

قدمت عذرك بس ماهوب مقبول
ارجع ونذبح في قدومك ذبايح


باذن الاله يعود والخير مامول
ترجع لنا المتعة مع رجوع رايح
قمت من النوم وانا فرحان ولقيت (قطف ) زقارة مالربورو أبيض وبراد شاهي (بارد ) فيه الين نصفه وطوفريه فيها بيالة وحدة في أسفلها بقايا شاهي يكاد يتيبس !! وانا اقول في نفسي : (الله يرحمك يابو سويلم الشاتسلة والله يذكرك بالخير ياعبيّد الناقوز ) السؤالين اللي في بالي واللي مالقيت لهما جواب : (صدق عبيّد يتتن ؟ ) السؤال الثاني : عبيّد جاني بالعلم والا بالحلم ؟

كل الأنوثة

2009/12/19

مثل الغزال يمر وجلن وخايف

من خف مشيه يلمس الارض لمسِ


جتني قبل مدري وشنهي الحسايف

ما كنت اصدق تعزف الشوق شمسي

يغار منها بس ورد المصايف

تصبح على كل الأنوثة وتمسي


تلبس على الموضة وكله خفايف

مرات ميدي وأغلب الوقت مكسي

حظ الجلكسي ذاب بين الشفايف

وحظ الشفايف ذاقت أحلى جلكسي

احترت فيها مالقيت الوصايف

واحتار فيها اليوم واحتار أمسي


راحت وانا ياللأسف كنت شايف

عزيت شعري ثم عزيت نفسي

تخيل عيدي بدونك

2009/12/19


- صادّ ؟

- سم ؟

- ماكتبت شي لهالعيد ؟

- إلا كتبت وكتبت بس ليش تسأل ؟

- عاداتك ماتخلي العيد إلا والقلم يخاويك

- كتبت أشياء وأشياء منها أبيات أرسلت أول بيتين منها للأخت نادية مشرفة النبطي اللي طلبت أبيات عن العيد بتنشرها هناك في النبطي :

تخيل عيدي بدونك

تخيل عيد مجنونك

ينام بحضن آلامه

ومع الأحزان بيخونك

تخيل عيده لحاله

يخاوي بس آماله

ينام بحضن آلامه

وماجاء العيد في باله

تخيل عيده بجده

يعيد ما أحد عنده

ينام بحضن آلامه

وبابن للفرح رده

تخيل عيده بشقراء

حروفه بالحزن تقرا

ينام بحضن آلامه

وانت بحالته أدرى

- حلوة

- الله يسلمك

- ماكتبت غيرها ؟

- إلا

- وش ؟

- خذ اقر هالأقصوصة اللي لأول مرة مالقيت لها عنوان

- أول مرة ياصادّ ماتلقى عنوان لقصة من كتاباتك؟

- يمكن المقلعين والمقلعات يلقون لها عنوان ناولته الدفتر اللي أكتب فيه

- كالعادة ياصاد ماتخلي الكتابة على الدفاتر

- لا وازيدك من الشعر بيت باللون الأخضر لوني المفضل

- أموت وادري متى بتخلي عنك هالدفتر

- أبخليه قريبا وابعلمك قصته بعد ين بس أبيك تقرا هالقصة وتقول رايك بدأ بالقراءة : بسم الله عليك ياوليدي قم وانا امك قم غسل وجهك

- برد يمه ,,,, طفي المكيف

- وين برد معه وحنا بعز القيض ؟

- مدري بس جسمي كله يتنافض واحس اني مااقدر اقوم من فراشي واللي يرحم والديك طفي المكيف

- ابطفيه بس اذكر الله وقم خذ لك دش وكل لك حبتين بندول ورح صل في المسجد ماباقي على أذان الفجر إلا دقايق أقوم من فراشي بتثاقل غريب وفورا على الحمام أفتح الدش قبل ما أفصخ البجامة يصب الماء على راسي وانا أتذكر هالبيتين  :

الملم البرد بضلوعي

محتاجك ادفى بانفاسك

وان كان مافادت دموعي

اموت انا والبقا براسك

يقطع تفكيري أذان فجر يوم عيد الفطر أحاول خلع ملابسي المبتلة وأنا أفكر بالعيد الآتي عيد بلا فرحة أو هكذا خيل إلي تماما كما يقول إخواننا أهل الحجاز الغالين (ليالي العيد تبان من عصاريها ) حبتين بنادول اكسترا كانتا كفيلتان بازالة أعراض الحمى لبست ملابس العيد خارجا لصلاة الفجر وأحاديث أمي تملأ المكان لاتنسى وانا امك تمر الطباخ عقب الصلاة أرد عليها : أبجي عقب الفجر همن نروح سوا لصلاة العيد نسيتي؟ والله مدري بس هالعيد واخوانك وخواتك اللي مابعد جو ؟ لاتقلقين كالعادة بيجونك الساعة سبع ونصفهم نوم أول رسالة بعد صلاة العيد من فيصل : عيدك مبارك تكفى ياصادّ اعتذر بطريقتك المعتادة من الوالدة أنا بجدة ومالقيت حجز وما أقدر أكلمها بنفسي أخاف تتضايق قرأت الرسالة وقلت لاميمتي : ياليتك يمة ماستعجلتي بالذبيحة الين تتأكدين من اللي بيجي هو؟ هو في العيد سؤال وما سؤال ؟ كلهم إن شاء الله بيجون أوصلتها للبيت ثم واصلت طريقي للمطبخ كانت الحصيلة ثلاثة صحون واحد عليه مفطح بزعمها للرجاجيل والباقي على صحنين أيضا على بالها للحريم مدري وشلون أعلم أمي باعتذار فيصل ؟ خصوصا ان هيا مكلمتها البارح وقايلتن لها انها بتتعيد مع أهل رجلها في المزاحمية انقلبت علامات الفرح بقليل من الحزن عقب مادرت عن فيصل وفورا قالت : اتصل بناصر شف وراه أبطا ؟ يمه ناصر في الجبيل واحتمال انه بيمشي عقب الفجر ومعناه انه يالله ياصل الظهر يادافع البلا وش ذالعيال ؟ مايدرون ان اليوم عيد ؟ قطع كلامه هاتف البيت وهو يرن مايبيلها شي اني أفهم ان المكالمة كانت معايدة مغلفة باعتذار الشيء اللي ماتوقعته ممن يكون الاعتذار هالمرة ؟ ووش بيكون العذر يا ترى ؟ كانت هيلة تعتذر ان عيالها نايمين وانها بتصبر الين يقومون همن تجي معهم وعلى بال مايقومون بتتعيد مع أهل رجلها مهيب زينة الجدار بالجدار ولاتحضر عيدهم ؟ الساعة الثامنة كانت هي الفيصل تعال ياوليدي نادتني وهي تغالب البكاء في عيونها : تعال شف هاللي مايستاهلون وش انا مولمتن لهم مسكت يدي وأخذت تمشي بتثاقل : هذي شروخة وصواريخ للعيال أبوزعها عليهم وهذي حلويات وشكلاته للبنيات والعيال وذي شباصات وبكلات شاريتهن من ابو ريالين للبنيات وذا شماغ البسام لناصر مهوب يشتري شمغ ابد مغير في الجبيل وشغله كله بالبدله حتى اذا جانا ياكافي حتى الصلاة بدون شماغ !! ثم أخرجت من مخباتها رزمة (عشرات ) وش ذي يمه ؟ هذي ياوليدي للشباب والبنات (الجذعان) جمعت هذه الأشياء (عدا العشرات والشماغ ) وعطتنياهن وقالت : خذ ياوليدي دور لك بزران في الشارع أو من عيال الجيران وعطهمياها اذكري الله ياميمتي كلها وقتن بسيط ويجون وترى الغايب عذره معه الله واكبر اللي يسمعك يقول ان العيد جاء على غفلة كل العالم يدرون ان العيد عقب رمضان ايييييييييه الله يرحمك يابو ناصر عز الله ان العيد عقبك مهوب عيد أخذت هدايا العيد منها وخبأتها عدت لأجدها في فراشها تتصنع النوم وهي تقول :

- خذ وانا امك الرز واللحم وودها للجمعية !!!!

- وبس ياصادّ ؟

- وبس

- انتهت القصة ؟

- ايه انتهت

- مدري بس وراك انت والحزن ؟

- ماتدري ؟

- لا

- انت اللي مخاويني عشرين سنة وانت اللي اكتشفت موهبتي وانت اللي فتحت عيني على الحرف والمفردة بل وحتى الحياة جايني هالحين تقول وش فيك والحزن ؟

- ايه وش فيك ؟

- مو انت عارف حياتي وعارف ظروفي

- ايه عارف وان شاء الله تنفرج ياصادّ

- متى ؟

- قريبا وابشر بسعدك والله

- عندها جاوبته شعرا : مو انت علمني الحزن متى الفرح يشرق صباح؟ ماعاد لوعودك وزن راحت مع أدراج الرياح

- الله رائعة ياصادّ كل يوم أبعطيك ركبة علشان تقصد هالقصيد الزين

- خل عنك السوالف ماتبي قصة الدفتر ؟

- إلا

- مهوب الحين

- أجل متى ؟

- قريبا إن شاء الله


جنونك !!!

2009/12/19

قالت (عسل) قلت العسل في شفاياك

قالت ( أمل ) قلت الأمل في عيونك

أحرجتني يازين كثرت هداياك

وشلون عشت العمر الاول بدونك

أتعب الين القى مثيل لمزاياك

وتتعب حروفي لين ترضي (جنونك)


علشان زقارة

2009/12/19

( كريـــــّـــــــم ) طالب في المرحلة الابتدايئة في مدرسة مبنية من الطين المتغلغل في كل شيء في البيوت في الجدران في الطرقات في الملابس في المزارع وربما في القلوب أحيانا اسمه : عبدالكريم ومن أسرة كريمة نشأ محبا للعلم مواظبا على الصلاه والده ابو عبد الكريم أكرمه الله بفقد بصره وبابنه عبدالكريم الأب هو مؤذن المسجد وقته كله للمسجد ذهابه وجيئته من المسجد ونحنحته بصوته المميز كانت هي التي تضبط النساء بها أوقاتهن غالبا لا يتأخر البته ولا يتقدم أيضا وفي عز مرضه لا يتخلى عن الآذان في شبابه كان ابو عبدالكريم شاعرا لايشق له غبار كان الرفيق الدائم لكل ليالي السمر لشباب القرية بصوته بهمهماته غير المفهومة أحيانا وبغنائه الحزين المنبعث من دواخل نفس عرفت الفراق والتفرقة !!! وخصوصا عندما يغني : (مايطيق الصبرا ,,, ويامل قلبن مايطيق الصبرا ) انطلق من تجربته تلك ليتحول صوته المميز إلى صوت عذب لمؤذن أحب المسجد و ترك الشعر وهجر الحب لتهجره التفرقه !! وليعرف حينها (الحب) بكل معانيه الإجتماعية والشخصية عندها أصبح أبو عبدالكريم مؤذن المسجد والقائم على شؤونه هكذا نشأ عبدالكريم قائدا لوالده الكفيف في ذهابه وجيئته من المسجد وفي رمضان تتحول حياتهما لهم واحد : (خدمة تفطير الصوام) والتي تقوم على تبرعات المحسنين وعلى بعض ريع (أوقاف الصوام) وهكذا عاش الصلاة والمسجد هي حياته زملاؤه ( زملاء عبدالكريم) بعضهم يدلعونه بإدخال (ال) على اسمه ويحذفون (الكريم) أما من يكن له بعض الود وله (مصلحة ) حتى لو كانت بسيطة فيناديه ( كريـــّــم ) درس كريم في الصف الثالث في مادة الفقة أنه من شروط الوضوء : إزالة كل مايمنع وصول الماء إلى (البشرة) هذا هو كل مايعرفه عن (البشرة) ولافرق بين بيضائها وسودائها !!!! فيما بعد وبعد أن كبر كريم عرف أن (البشرة) هي المسؤولة الأولى عن عدم حب بعض زملائه له آنذاك وربما مازال بعضهم لم تتغير مشاعره حتى بعد ما كبروا ومع ذلك يطلقون على أنفسهم (بشر) !! وصور له خياله أنه يستطيع إزالة ( مايمنع الحب ) من البشرة !!! ولكن هيهات له ذلك !!! وعندما لم يستطع أصبح شاعرا بالمعاناة ربما وربما بالوراثة وذا صوت مميز كوالده وفي نفس الوقت أيضا كوالده كان يحب ترديد : (مايطيق الصبرا ,,, ويامل قلبن مايطيق الصبرا ) تسابق دموعه حروفه وهو يرددها حزينا منكسرا متأوها يقولها وقد لا مست ركبتيه الأرض وسقطت غترته على الأرض وتتشبث طاقيته ببقايا شعيرات تكومت والتفت حول نفسها وذراعيه ترتفعان وتنخفضان مع تصاعد أنفاسه عندها تتملكه النشوة وتمسك كلتا يديه ( بجيبه ) ممزقة ثوبه لتتناثر حينها أزارير ثوبه على الأرض وهو يصرخ : يامل قلبن مايطيق الصبرا !!! تتوقف فجأة الطبول وتخفت الأصوات شيئا فشيئا فيما بعد ينهض (كريــــّم ) يلملم همومه وجراحاته قبل حاجياته ويبتعد مختفيا في ظلمة الليل ومن بعدها لم يره أحد ربما لأنه : صار صادّ وكتب :

اكتب على همي الجريح
قصة انسانـــ (ن) صريح
صار شاعر
صار يفهم في المشاعر
مالقى لجرحه طبيب
منهم وفيهم للأسف
أصبح غريب
كل يوم في الشارع أهيم
ساكت على حزنــــ (ن) أليم
حزني صرخ
وين الفرح
أظن ماهوب خافي
ومن الألم صرت (حافي)
كانك تبي جرحي يطيب
كانك تبي (حرفي ) يصيب
وتسكت عيونــ (ن) لي بكت
ويرجع إلى الهايم وقاره :
طلع من جيوبك (بكت)
وعطني من (احسانك) (زقارة ) !!!


نسناس الأناقة

2009/12/19

قل (شوق) وافتح للحروف الشبابيك

قلها وقرب للضلوع الوقايد

قل (شوق) واسمع لذة الصوت : (يابيك)

قلها ترى وقت المعايد معايد

قلها وجهّز للمحبة موانيك

ترسي على شاطيك أجمل قلايد

قلها وسافر من ديار الصعاليك

جرب شعور (الشوق) لاصار زايد

لا اجتاح نسناس الأناقة أماسيك

المستحيل : انك بتبقى محايد

تنحاز للدهشة والابهار عينيك

وتذكر ديانا كيف سوت بـ (فايد)

مافيه جملة غير : (شبيك لبيك)

طب وتنقى لاتهوجس بـ (كايد )

( تنسى أساميهن ) وتنسى أساميك

تكتب بدون شعور أحلى قصايد

ورقصت

2009/12/19

(1) بالرغم من اختلاف المستوى الاجتماعي و( ربما ) لون البشرة ( نوعا ما ) إلا أن ناصر لا يناديها إلا بـ ( أمي هيا)

أمي هيا واكبر معاني الأمومــــــــــــــــه
انك تقول أمي لوحدة غريبــــــــــــــــــــة


تخيلوا ذالطفل فـ أول قدومـــــــــــــــــــه
تموت والدته وهذي مصيبــــــــــــــــــــــه


من يحمله ؟؟ من يشتري له هدومــــه ؟
من هي الا من جاع يرضع حليبـــــــــــه؟


الله يلوم اللي لقلبي يلومــــــــــــــــــــــــه
لاحب من هي في المشاعر قريبـــــــــــه

لم تكن بالطبع أمه الأولى بل ( مرضعته ) بعد أن توفت والدته أثناء ولادتها له كبرناصر وهو يناديها أمي هيا وما تحب الناس ينادونها إلا بـــ ( أم ناصر) واذا سألوها قالت صحيح ان ناصر راضعن من حليب مبارك بس الحق ان ناصر أكبر من مبارك شوي واذكر ان امه يوم تالده وانا آخر حملي بمبارك علاقة الأسرتين علاقة (مجورة) وفي وقت كانت العلاقة بين الجيران تصل بل وتتفوق على علاقة القربى (أحيانا) وفي وقت (أيضا) لم يعرف الناس بعد الحليب الصناعي وحتى من عرفه لم يستسيغه لا له ولا لأبنائه بعض أقارب ابو ناصر لاموه على اختيار ( المرضعة) لا لشيء سوى احساسهم بوجود بعض الفرق كبير بين الأسرتين وكان رد ابو ناصر حاسما : ياليته ياخذ منها خوفها من الله وصدقها وقوتها في الحق وصبرها ناصر تربى على ان امه هيا أحبها أحب فيها طيبتها وصدقها وخوفها من الله وخفة دمها وخذ من هذا كثير: مرة سأله واحد من ربعه :

§ ناصر

§ سم

§ انت أبوك مسميك ناصر على من ؟

§ على ناصر الدوسري (سدوس) !!!!

§ بس سدوس ماكان يلعب ذاك الوقت!!

§ أنا ادري عنك !!! ماتدري وش اسم جدي ؟

§ إلا

§ أجل ليش تسأل ؟

§ حبيت أزيد ثقافتي

§ امش يالدافور !! وثقافتك ماعلمتك ان الحفيد الأول يسمونه على اسم جده ؟.

§ أجل جدك ناصر؟

§ لا السادات !!!

في المدرسة ماكان ينادي (مبارك ) إلا بــ (أخوي مبارك) يروحون ويجون سوا ويفطرون سوا وأغلب الوقت ناصر هو اللي يباشر بس اللي داشر (مبارك) !!! حتى المضاربات كل واحد يفزع مع الثاني وبعض المرات كان ينام في بيتهم ومرة من المرات قومتهم (هيا) للمدرسة مبارك عيا يقوم وناصر بعد عيا يقوم أصرت كثيرا على ناصر ( أكثر من مبارك ) حتى استيقظ وذهب للمدرسة ويوم سألها ابو ناصر وراتس ماقومتي مبارك قالت : عيا يقوم وبعدين لو قام بينجح؟ والله ماهقيته بيختلف عن ابوه ياحارس مدرسة يافراش واذا جاب جهده يالله يصير جندي في الحرس !!! والحروة ان آخرته بيكد على طريق ابو حدريه !!! ابو ناصر ماكان يقصر على (أم مبارك) وأم مبارك أو أم ناصر كما كانت تحب ماكانت تقصر على ناصر أول ماطلع الكت كات كان ناصر توه صغير وكان يحبه وكان وجوده نادر ومن الأماكن النادرة اللي يلقاه فيها (بسطة أم مبارك) كانت تعطيه وتشترط عليه انه مايعلم مبارك وتقول له ( خذ جعلي أرقص في عرسك) بس لا تعلم مبارك وشو به ؟ بالكت كات والا بالعرس ؟ ترد عليه (باسمة) بالثنتين

سافر ناصر في بعثة خارجية قبل أن ( يعرس) ذاك الوقت ابو ناصر بين فترة وأخرى يجمع بعض الأغراض اللي يظن انها مهيب موجودة ( في الخارج ) ويشحنها لناصر في الخارج طلبت أم ناصر انه يعلمها اذا بغى يرسل لناصر علشان ودها تروّح له شي وفعلا وصلت الأغراض ويوم فتح ناصر الأغراض لقى جريدة ملفوفة على كرتون صغير ومكتوب عليها ( من ام مبرك) ويوم قراها فطس على نفسه من الضحك هذا خطك يامبارك أعرفه من بين ألف خط لا وبعد هالعمر إلى هالحين ساقط بالاملاء وماتعرف تكتب اسمك زين !!! معلومة : ( مبارك ماكمل دراسته ) واشتغل في الحراج وعلى قولته (أترزق الله) ويوم وخر ناصر الجريدة يبي يشوف وشي مروحتن له لقى فيها كرتون كت كات !!!

( ياليتك يامبارك مكملن دراستك كان ندرس في الخارج أنا وياك ) يقولها له وهو راكبن معه في الكرسيدا اللي يكد بها في وقت فراغه من الحراج وهم راجعين من المطار بس للحقيقة والتاريخ مبارك يوصل ناصر ببلاش !! يرد مبارك : ( عاد تخيلني وانا مربطن نفسي بهالكرفته وانا أحرج فيذاك على ثلاجة والا على تلفزيون ) لم يوصله خياله إلى أنه اذا سافر للخارج للدراسة لن يصبح محرجا أبدا ولن يعرف الكرسيدا أبدا ً وربما (خفة دم !!!) وما أجمل البساطة والعفوية يقطع مبارك الصمت : خل عنك بس واسمع هالشريط اللي يجنن يضغط بيده الشريط فيملأ صوت (عبدالله الصريخ ) السيارة بنبرة (تقطع القلب ) كما يقول مبارك :

شفتك مع اللي صار عقبي حبيبك
واحتارت العبره بعيني وصديـت

مدري هي الصدفة لدربي تجيبك
مدري أنا اللي في دروبك تحريت

ملكتني واقفيت ربـي حسيبـك
ما تعرف الرحمة بقلـبٍ توليـت

يا قلب جرحك سبته من طبيبـك
يا قلب ليتك بالوفاء ما تماديـت

من حبنا كل السعـادة نصيبـك
يا فاقد الإحساس عنـي تخليـت

وش فايده لو قلت عني حبيبـك
وأنت بحياتك يوم ما ظن حبيـت

تدري يامبارك وش أحسن بيت بهالأغنية ؟ يرد مبارك أحسن شي : خرشة العود بس لو بنطبق كلامك فيه من يخرش العود أحسن من الصريخ أجل وش أحسن شي؟ البيت اللي يقول : مدري هي الصدفة لدربي تجيبك مدري أنا اللي في دروبك تحريت مدري ليش إذا سمعت هالبيت أتخيل المعاناة وأسرح مع الشاعر في دنيا ثانية يغلق ناصر المسجل ويبدأ بترديد : مدري هي الصدفة لدربي تجيبك مدري أنا اللي في دروبك تحريت عندها يداري ناصر دمعته فيوجه السؤال لناصر : إلا كم موديل الكرسيدا ؟ !!!

أم مبارك عاشت حياتها مكافحة تترزق الله وماتخلي أي شغلة تجيب لها (الرزق ) إلا وسوتها مرة خطابة ومرة (ربعية) ومرات صبابة وفي كل الأحوال لم تترك بسطتها المتواضعة كانت إمرأة عن الف رجال (كما يقول ابو ناصر) ماكانت تقوم به أرهقها كثيرا واثر على صحتها فعقدت صداقة مع السكر والضغط ومع ذلك لم تترك (دورة العيشة ) ناصر ماقد شاف أم (مبارك ) إلأ ويقول لها : ( ياميمتي مالتس ومال التعب ,,, ريحي نفستك ) ويالله حسن الخاتمة ترد عليه مبررة أعمالها بأنها (توسع صدرها ) والا (كلكم ماقصرتوا ) والله يخليكم لنا فيجيب ناصر : ( ويخليتس لنا يا أحلى أم في الدنيا ) والله انتس تستاهلين كل خير وترى اللي ترضع واحدن مهوب ولدها الواجب انه مايفرقها عن أمه لا في الواجب ولا في كل شي يقدر عليه تدرين يمه ان الرسول صلى الله عليه وسلم تقاطعه : أعرفها (حليمة ) يكمل ناصر: رضي الله عنها بس اللي ماتدرين عنه انه صلى الله عليه وسلم عرف لها هالجميل فعن أبى الطفيل قوله: رأيت رسول اللَّه ( يقسِّم لحمًا بالجعرانة، فجاءته امرأة فبسط لها رداءه، فقلت: من هذه؟ فقالوا: أمه التي أرضعتْه. و تدرين بعد يمه انها من يوم أرضعت الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تجد الخير والبركه : قدمت السيدة حليمة -رضى اللَّه عنها- مكة تلتمس طفلاً رضيعًا، وكانت تلك السنة مقحطة جافةً على قبيلتها -قبيلة بنى سعد- جعلت نساءها -ومنهن حليمة- يسعين وراء الرزق، فأتين مكة؛ حيث جرتْ العادة عند أهلها أن يدفعوا بصغارهم الرُّضَّع إلى من يكفلهم. وتروى لنا السيدة حليمة قصتها، فتقول: قدمتُ مكة فى نسوة من بنى سعد، نلتمس الرضعاء فى سنة شهباء (مجدبة) على أتان ضعيفة (أنثى الحمار) معى صبى وناقة مسنة. ووالله ما نمنا ليلتنا لشدة بكاء صبينا ذاك من ألم الجوع، ولا أجد فى ثديى ما يعينه، ولا فى ناقتنا ما يغذيه، فِسْرنا على ذلك حتى أتينا مكة، وكان الرَّكْبُ قد سبقنا إليها، فذهبتُ إلى رسول الله ( فأخذتُه، فما هو إلا أن أخذته فجئتُ به رحلي، حتى أقبل عَلى ثدياى بما شاء من لبن، وشرب أخوه حتى رَوِي، وقام زوجى إلى الناقة فوجدها حافلة باللبن؛ فحلب وشرب، ثم شربتُ حتى ارتوينا، فبتنا بخير ليلة، فقال لى زوجي: يا حليمة! واللَّه إنى لأراك قد أخذتِ نسمة مباركة، ألم ترى ما بتنا به الليلة من الخير والبركة حين أخذناه؟! وقد أحبها النبي ( حُبّا كبيرًا؛ حتى إنه لما أخبرته إحدى النساء بوفاتها -بعد فتح مكة- ذرفت عيناه بالدموع عليها. ردت هيا : صلى الله عليه وسلم الله يجمعنا بهم في دار رحمته أجابها ناصر : آمين عقب عمر(ن) طويل

يوم رجع ناصر من الخارج بعد انتهاء بعثته كان التلفزيون الملون توه جاي هديته لام مبارك : تلفزيون ملون وجاء ردها كالعادة قل آمين ( جعلي أرقص في عرسك) بس على شرط أبيه (طق إسلامي ) وبعدين تعالي يمه انتي بترقصين بس أنا وش أبستفيد ؟ مايخالف وش رايك انت اللي ترقص وانا اللي أعرس وتتركين ابو مبارك؟ اتركه واترك ابوه ثم تواصل ( مازحة ) : لو يحصل لي واحدن مميليح وتوه شباب ما قلت لا ينظر إليها مبارك نظرة عرفت منها شي ما فتعقب : ( بس الله يخليلنا ابو مبارك ويطول عمره ) أما انت يا ناصر عنادن لمبارك : ( ان الله أحياني والله لأرقص في عرسك) المشهد الأخير : مشهد ليلي خارجي لصالة أفراح في الرياض يتغير المنظر ليصبح ليلي (داخلي ) لقسم النساء مجموعة من الحاضرات للزواج تقترب الكاميرا نحو (المنصة) تظهر مجموعة من الطقاقات وأمامهن (كرسي متحرك ) تجلس عليه سيدة (سمراء ) تلوح بيديها للأعلى متزامنا مع أغاني وضرب دفوف الطقاقات !!!

نص (خيالي ) : ليس من الواقع حصريا ينشر في الإقلاع الأبيات الأولى لصاد أبيات اأغنية الصريخ للشاعر عبدالله العليوي رحمه الله



Follow

Get every new post delivered to your Inbox.